خبير دولي: (مجموعة 5+1) تُصَعِّدْ لأغراض سياسية تتعلق بأجواء المنطقة
عبَّرت طهران عن املها في ان تكون جولة المفاوضات القادمة بينها وبين (مجموعة 5+1) جدية من جانب الغرب، وان تأتي المجموعة بنوايا طيبة، وان تأخذ بنظر الاعتبار الحقائق الموضوعية والمهنية. حول طبيعة الدعوة الايرانية ومستقبل المفاوضات بخصوص البرنامج النووي الايراني السلمي اتصلنا بالدكتور محسن صالح الخبير بالاستراتيجية الدولية
عبَّرت طهران عن املها في ان تكون جولة المفاوضات القادمة بينها وبين (مجموعة 5+1) جدية من جانب الغرب، وان تأتي المجموعة بنوايا طيبة، وان تأخذ بنظر الاعتبار الحقائق الموضوعية والمهنية. حول طبيعة الدعوة الايرانية ومستقبل المفاوضات بخصوص البرنامج النووي الايراني السلمي اتصلنا بالدكتور محسن صالح الخبير بالاستراتيجية الدولية واجرينا معه الحوار التالي:
العيدان: وزير الخارجية الايراني جدد رغبة طهران في ان تكون المفاوضات القادمة بين بلاده و(مجموعة 5+1) مفاوضات على اسس مهنية وبنوايا طيبة، السيد محسن صالح كيف تعلقون؟
صالح: لم تنقطع النية الطيبة عند الجمهورية الاسلامية بمحادثات بناءة وتستند الى الشرعية الدولية والقانون الذي يحمي الموقعين على اتفاقية عدم الانتشار النووي. لذلك الجمهورية الاسلامية في برنامجها اعلنت اكثر من مرة انها لا تنوي وليس لديها اي مخطط لبناء اسلحة ذرية او قنابل نووية، وباعتقادي ان دول خمسة زائد واحد وخاصة الولايات المتحدة الامريكية دائماً تُصَعِّدْ لأغراض سياسية، وليس لأغراض علمية، ولا لأغراض نووية، تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية هذا حق تمنحه كل البروتوكولات الموقعة مع وكالة الطاقة الذرية، انا باعتقادي هم يريدون قضايا سياسية وهم يذهبون الى هذه الجولة من الحوار اذا ما حصل تحت شعار مسائل سياسية لها علاقة بأجواء المنطقة وقضايا المنطقة.
العيدان: السيد محسن صالح برأيكم ما هي الملفات التي يسعى الغرب من اجل طرحها على طاولة المفاوضات، يعني هل ثمة ملفات تعني بهذا الخصوص؟
صالح: والله باعتقادي هم اقرب الان الى ان يسلموا حق الجمهورية الاسلامية بتخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية، وبالتالي هم لم يستطيعوا ان يفرضوا ولن يستطيعوا ان يفرضوا سياسات محددة على الجمهورية الاسلامية، هم انهزموا في العراق وانهزموا ايضاً في افغانستان وطبعاً في الموضوع السوري، وتبقى القضايا المتعلقة بفلسطين وبعض الدول العربية وخاصة قضية البحرين ولبنان وقضايا اخرى تفصيلية ربما تتعلق بمسائل الحدود، هذه قضايا باعتقادي سيبحثون عنها اكثر من موضوع الملف النووي.