ناشط سياسي: شعب البحرين يطالب بالحرية ويجدد العهد والصمود مع المعتقلين
Apr ١٣, ٢٠١٢ ٢٣:١٨ UTC
شهدت البحرين تظاهرة جمعة زلزال الخواجة بدعوة من ائتلاف الرابع عشر من فبراير للمطالبة بالافراج عن الحقوقي عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ اكثر من شهرين. للمزيد من تسليط الاضواء على الحراك الشعبي في البحرين حاورنا الناشط السياسي
شهدت البحرين تظاهرة جمعة زلزال الخواجة بدعوة من ائتلاف الرابع عشر من فبراير للمطالبة بالافراج عن الحقوقي عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ اكثر من شهرين. للمزيد من تسليط الاضواء على الحراك الشعبي في البحرين حاورنا الناشط السياسي السيد جعفر الحسابي.العيدان: السيد جعفر الحسابي كيف تستقرأون تظاهرات جمعة زلزال الخواجة؟ الى ماذا تشير هذه التظاهرات بهذا العنوان؟
الحسابي: بالنسبة للتظاهرات والاحتجاجات لن تتوقف منذ الرابع عشر من فبراير الى الآن والمسيرة التغييرية في البحرين وهذه الصحوة هزَّت هذا النظام، نظام آل خليفة منذ الرابع عشر من فبراير الى الآن ولكن مسيرة الاحتجاجات والمطالبات كثرت وعمت كل ارجاء البحرين بتجدد الدماء كمحاولة للافراج عن الخواجة وتجديدها الثورة لما يعانيه الخواجة وغيره من الاضراب وهو دليل على ان بقاءه بيد الظالمين وبيد هذه السلطة الغاشمة لن يغير ولن يثني الشعب من ان يقرروا مصيرهم في كل يوم وفي كل حين، ما نراه هو تجديد العهد والصمود من اجل الرموز المعتقلة وايضاً من اجل المطالبة بالحرية والكرامة التي ينشدها الشعب البحريني، وبالتالي فأن المطالبة بإطلاق سراح السجناء وعلى رأسهم الاستاذ الخواجة هو دليل على انه لا يمكن للشعب ان ينسى رموزه مهما ازداد القمع وازداد القتل في هذا الشعب.
العيدان: السيد جعفر الحسابي الشيخ عيسى قاسم يدعو السلطات الى نبذ العنف، هل ترى انه تم التجاوب مع هكذا دعوات؟
الحسابي: ان دعوة العلماء الافاضل الكبار الى عدم الانجرار وراء الطغمة التي يراد لهذه العائلة ان تقوم بها في البحرين وفي المقابل ما تقوم به السلطة من قتل وذبح واطلاق الغازات السامة التي تنهي شعب البحرين بشكل بطيء وعدم التجاوب، وهو الدليل على انه لا يمكن الاستمرار مع هذه العائلة الخليفية وعندما ينادي سماحة الشيخ عيسى قاسم بهذا منهج وعقلانية بعدم الانجرار بحرب طائفية مثلاً، بالتالي تقوم السلطة بذبح الناس بصورة بطيئة واطلاق الغازات السامة، هذا يدل على ان هناك فرق شاسع بين الشخصيات المتمثلة بالعلماء الافاضل الكبار وبين هذه السلطة التي لا تراعي ادنى حق من حقوق هذا الشعب بأن يقرر مصيره وان يحكم نفسه بنفسه.