خبير واكاديمي: الصراع بشأن البرنامج النووي السلمي الايراني يأتي الى خاتمته
Apr ١٤, ٢٠١٢ ٢٢:٢٨ UTC
وصف الجانب الغربي الجولة الاولى من المحادثات مع ايران في اسطنبول بالبناءة، فيما رفض الوفد الايراني طلب الوفد الامريكي بأجراء لقاء ثنائي. للمزيد من المتابعة تحدث لنا الخبير والاكاديمي
وصف الجانب الغربي الجولة الاولى من المحادثات مع ايران في اسطنبول بالبناءة، فيما رفض الوفد الايراني طلب الوفد الامريكي بأجراء لقاء ثنائي. للمزيد من المتابعة تحدث لنا الخبير والاكاديمي الدكتور محسن صالح.راموز: بينما اكدت ايران ان تخصيب 20% هو خط احمر وفي نفس الوقت هي تحمل مقترحات جديدة. الدول الغربية اكدت ان اجواءاً بناءة سادت الاجتماع بين ايران والدول الست. مع هذه التفاصيل هل تتوقع انفراجة او على الاقل حلحلة في الخلاف على البرنامج النووي السلمي الايراني الذي شكل صراعاً حاداً بين الغرب وطهران في السنوات الاخيرة؟
صالح: لاشك ان هذا الصراع يأتي الى خاتمته وخاصة ان الولايات المتحدة الامريكية انهزمت في معظم ملفات المنطقة فيما يعود خاصة في القضية العراقية والقضية الافغانية هي قريبة من الهزيمة، وبالتالي ايضاً في الموضوعات الاخرى خاصة الموضوع السوري يعني شكلت هذه القضية عقداً للولايات المتحدة الامريكية لذلك انا باعتقادي لما يأتي الغرب والولايات المتحدة الى مفاوضة الجمهورية الاسلامية حول الملف النووي الايراني انما هو تتمة للتوازن الذي حصل بين هذه القوى والجمهورية الاسلامية وبفضل استمرارها بقوتها والتفاف الجماهير حول القيادة وايضاً لنجاحاتها العلمية الباهرة.
راموز: طيب الدكتور محسن صالح ايضاً الدول الست طلبت من الجانب الايراني عقد لقاءات ثنائية مع جليلي، برأيك ما هي دوافع هذه الدول من هذه اللقاءات الثنائية؟
صالح: انا باعتقادي هذه الدوافع هي سياسية لها علاقة بقضايا المنطقة والدول المحيطة بالجمهورية الاسلامية، وخاصة ان الجمهورية الاسلامية في ايران اثبتت على الواقع ان لها تأثير واضح وصريح على سياسات المنطقة، من هنا هم يراهنون على هذه القضية من اجل مفاوضات سياسية حول قضايا في المنطقة وليس حول البرنامج النووي الايراني.