خبير امني: تفجيرات كابول مؤشر على ضعف الناتو
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75708-خبير_امني_تفجيرات_كابول_مؤشر_على_ضعف_الناتو
اعلن الرئس الافغاني ان عملية كابول الاخيرة تكشفت عن الفشل الاستخباراتي لحلف الناتو، مشيداً بدور قواته في احتواء الموقف. للمزيد من الاضواء حاورنا الخبير الامني والاستراتيجي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٦, ٢٠١٢ ٢٢:٣٤ UTC
  • خبير امني: تفجيرات كابول مؤشر على ضعف الناتو

اعلن الرئس الافغاني ان عملية كابول الاخيرة تكشفت عن الفشل الاستخباراتي لحلف الناتو، مشيداً بدور قواته في احتواء الموقف. للمزيد من الاضواء حاورنا الخبير الامني والاستراتيجي

اعلن الرئس الافغاني ان عملية كابول الاخيرة تكشفت عن الفشل الاستخباراتي لحلف الناتو، مشيداً بدور قواته في احتواء الموقف. للمزيد من الاضواء حاورنا الخبير الامني والاستراتيجي الدكتور امين حطيط.

العيدان: دكتور امين حطيط، كرزاي اعتبر عملية كابول بانها مؤشر على فشل استخباراتي يعود للناتو، الى ماذا يشير بهذا الموقف؟

حطيط: انا اعتقد ان ما حصل في كابول في اليومين الاخيرين يتعدى لا يمكن تسميته بالفشل الاستخباراتي وعدم توقع الهجمات واتخاذ التدابير، انا اعتقد ان الحالة العسكرية الغربية في افغانستان تستمر بالتردي والتراجع تتعلق بالترهل العسكري والضعف الاستخباراتي او الاستخفاف الاستخباراتي، وبالتالي النتائج التي حققتها الهجمات اعتقد هي نتيجة هذين الامرين الترهل العسكري من جهة والتهاون والضعف الاستخباراتي من جهة ثانية، الحلف الاطلسي في افغانستان بات يشعر ان الاعداء الملقاة على عاتقه هناك تفوق قدراته على المواجهة، وبدل ان يتطلع هذا الحلف الى مسألة الامساك بالوضع فان نظره يتجه الى العام 2014 او قبل ذلك متجهاً الى مسألة متى يخرج من افغانستان وليكن بعده ما يكون من امر البلاد وامنها.

العيدان: دكتور امين حطيط، وماذا عن اشادة كرزاي بقواته معتبراً بانها قوة ردع استطاعت احتواء الموقف؟

حطيط: هذا يؤكد على امر هو ان الافغانيين اذا حزموا امرهم واعتمدوا على قواتهم العسكرية يمكنهم ان يحققوا نتائج معينة، ولكن كرزاي اعطى هذه القوة الرسمية الافغانية نوعاً من معنويات تجاوز موضوعياً قدراتها الحقيقية، لان النتائج التي تحققت كان يمكن ان تكون افضل بكثير لو كانت هذه القوة على قدر اكبر من التنظيم ومن القدرة القتالية ومن امتلاك المعلومة العسكرية، لكن قرضاي اثنى على قواته من اجل منحها ثقة بالنفس تمديداً لزجها في مواجهات مستقبلية، وليوجه رسالة غير مباشرة للقوى بان الحكومة تملك القدرات العسكرية وان الحل لن يكون بكسر العظم العسكري بل يكون بالتفاوض والحوار، وهذا ما يسعى اليه الان يتوسل السبل لإقامة الجسور مع المقاومة لبدء عملية حوار تمهد لإستعادة البلاد امنها واستقرارها.