حقوقي بحريني: «صلاح عباس» واحد من مفخرة شهداء الحرية
Apr ٢٢, ٢٠١٢ ٠١:٠٢ UTC
خرج آلاف المتظاهرين البحرينيين للشوارع في احتجاجات ضد نظام آل خليفة وأفاد شهود أن اشتباكات وقعت في عدة مناطق في البحرين عشيّة انطلاق سباق الفرمولا في العاصمة المنامة
خرج آلاف المتظاهرين البحرينيين للشوارع في احتجاجات ضد نظام آل خليفة وأفاد شهود أن اشتباكات وقعت في عدة مناطق في البحرين عشيّة انطلاق سباق الفرمولا في العاصمة المنامة، ويذكر أن المعارضة قد وثّقت بالصور عملية استشهاد الشاب صلاح عباس حبيب الذي طاردته قوى الأمن في شوارع المنامة وقتلته فوق أسطح أحد المنازل. حول عملية اغتيال أحد ناشطي المعارضة والتحفّظ على جثمانه من قبل الجلادين من الشرطة الخليفية نتوقف ورؤية الناشط والحقوقي البحريني السيد عباس العمران.العيدان: السيد عباس العمران، التقارير أكدت أن الشهيد صلاح حبيب عباس أغتيل من قبل قوات أمن النظام البحريني بدم بارد، ماهي حقيقة وملابسات هذه العملية وتداعياتها؟
العمران: بسم الله الرحمن الرحيم سقوط الشهيد البطل صلاح حبيب عباس هو واحد كما نعلم من قادة الميادين وفي طليعة المواجهات وفي طليعة الحضور في تغسيل وتأبين الشهداء وفي طليعة احتجاجات دوار اللؤلؤة، هذا الشهيد رحمة الله عليه كان أحد المعتقلين في التسعينيات لمدة خمس سنوات، حقاً هذا الشهيد هو واحد من مفخرة الشعب البحريني في سبيل الحرية، الشهيد سقط كما نعلم عندما كانت المظاهرات تعم جميع أرجاء البحرين من أقصاها الى أقصاها، كان الشهيد متواجداً مع اخوانه في الساحات وفي الميادين عندما دعا ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير الى النزول الى الشارع وكان من ضمن من كانوا يلبون النداء دائماً للحضور في الساحات، لقد احتوتهم أيدي الغدر، أيدي قوات المرتزقة، قوات امن النظام الخليفي حيث حاصرته مع مجموعة وقامت بتكسير أيديهم وأرجلهم وتركت الشهيد ينزف الدم حتى فارق الحياة، هذا هو اسلوب هذا النظام، اسلوب دني وخسيس.
العيدان: السيد عباس العمران، وماذا عن التقارير التي أشارت الى محاولة أجهزة الأمن البحرينية الى إخفاء مكان أو مسرح الجريمة ومحاولة إبعاد الشبهات عنها، كيف تعلّقون؟
العمران: أخذوا جثته وألقوها في مكان مهجور أو في أحد المزارع لكي يخفوا جريمتهم إلا أنه شاء الله أن يذهب رفاقه الذين تعرّضوا الى عمليات التنكيل أن يذهبوا الى مكان سقوطه وقد طوّقت قوات المرتزقة الخليفية المكان ومنعت الناس من الحضور، وقاموا بتغيير مسرح الجريمة وحاولوا ان يسقطوا التهمة عنهم، لكن شاء الله عن طريق شهادات الشهود وعن طريق من كانوا معه وعن طريق وسائل التواصل الإجتماعية أن ينتشر خبر هذا الشهيد، الشهيد الذي سقط برصاص الغدر وهو واحد من الشهداء الشاهدين على هذا الظلم الذي يحدث في أيام سباق الفرمولا، بالطبع هذا الشهيد كما أشرت في البداية واحد من مفخرة شهداء البحرين الذين نعتز بهم.