برلماني عراقي: زيارة المالكي لطهران مكسب ايجابي للعلاقات التاريخية والاستراتيجية
Apr ٢٤, ٢٠١٢ ٠٠:٤٢ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية على اهمية العراق التاريخية والسياسية والاقليمية، وقال سماحته خلال استقباله لرئيس الحكومة العراقية ان العراق مهد العلوم عند العرب. حول هذه المعطيات وما رشح عن زيارة السيد نوري المالكي لطهران نتوقف ورؤية النائب عن كتلة دولة القانون
اكد قائد الثورة الاسلامية على اهمية العراق التاريخية والسياسية والاقليمية، وقال سماحته خلال استقباله لرئيس الحكومة العراقية ان العراق مهد العلوم عند العرب. حول هذه المعطيات وما رشح عن زيارة السيد نوري المالكي لطهران نتوقف ورؤية النائب عن كتلة دولة القانون الدكتور خالد الاسدي.العيدان: السيد خالد الاسدي السيد القائد خلال استقباله لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اكد ان العراق مهد العلوم عند العرب كما ثمن الدور العراقي الاقليمي، كيف تعلقون؟
الاسدي: بصراحة ماقاله السيد القائد الخامنئي ـ اعلى الله مقامه ـ يشكل انعطافة كبيرة في فهم الواقع العراقي وفي فهم ودعم الحكومة العراقية، الجمهورية الاسلامية كانت سبّاقة للاعتراف ودعم الحكومة العراقية، واعتقد انه حتى اختيار الجمهورية الاسلامية للعراق مقراً للمفاوضات مع الدول الستة هي رسالة واضحة لهذا الدعم والاسناد من الجمهورية الاسلامية للعراق وتلعب دوراً في المنطقة وفي الوضع الدولي والاقليمي، والعراق سوف يكون حريصاً على ان تنال شعوب المنطقة ودول المنطقة حقوقها القانونية بإمتلاك التقنيات النووية للاغراض السلمية، والعراق حريص على ذلك، وسوف يسعى لإنجاح هذه المفاوضات في بغداد.
العيدان: السيد خالد الاسدي ما هي برأيكم الابعاد التي تنطوي عليها زيارة السيد المالكي لطهران والنتائج المتوخاة؟
الاسدي: زيارة السيد المالكي رئيس الوزراء العراقي للجمهورية الاسلامية لها مكسب ايجابي بكل تأكيد على العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين وتأتي في وقت مناسب جداً، العراق يستعد لإستضافة اجتماعات خمسة زائد واحد مع الجمهورية الاسلامية في بغداد وهو بكل تأكيد حريص على انجاح هذه المفاوضات وبالتالي لابد من حتى الاطراف الاخرى في خمسة زائد واحد لأعطاء مرونة تتناسب مع حجم هذه المباحثات واهميتها في المنطقة اضافة الى ذلك هناك مجموعة من الاتفاقيات بين البلدين لابد من اكمالها، لابد من البدأ بعملية التنفيذ خصوصاً في المجال الاقتصادي وتنظيم الاتفاقيات الحدودية.