ناشط سياسي: اتخاذ السلطات البحرينية للإجراءات الامنية وراؤه امر خطر
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75743-ناشط_سياسي_اتخاذ_السلطات_البحرينية_للإجراءات_الامنية_وراؤه_امر_خطر
اتخذت السلطات البحرينية اجراءات امنية مشددة مع اقتراب اصدار الاحكام على الرموز، في وقت اكد المرجع الديني الشيخ عيسى قاسم ان السلطة تصر على موت الحقوقي الخواجة وهو في قبضتها. لقراءة معطيات المشهد السياسي البحريني حاورنا الناشط السياسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٧, ٢٠١٢ ٢٢:٣٦ UTC
  • ناشط سياسي: اتخاذ السلطات البحرينية للإجراءات الامنية وراؤه امر خطر

اتخذت السلطات البحرينية اجراءات امنية مشددة مع اقتراب اصدار الاحكام على الرموز، في وقت اكد المرجع الديني الشيخ عيسى قاسم ان السلطة تصر على موت الحقوقي الخواجة وهو في قبضتها. لقراءة معطيات المشهد السياسي البحريني حاورنا الناشط السياسي

اتخذت السلطات البحرينية اجراءات امنية مشددة مع اقتراب اصدار الاحكام على الرموز، في وقت اكد المرجع الديني الشيخ عيسى قاسم ان السلطة تصر على موت الحقوقي الخواجة وهو في قبضتها. لقراءة معطيات المشهد السياسي البحريني حاورنا الناشط السياسي السيد باقر الدرويش.

العيدان: السيد باقر درويش الشيخ عيسى قاسم يقول ان السلطة تصر على موت الحقوقي الخواجة المضرب عن الطعام وهو في قبضتها، فيما خرجت تظاهرات جمعة الانتصار للخواجة، كيف تعلقون؟

الدرويش: الحقيقة هذه التظاهرات ترسل مجموعة من الرسائل احد هذه الرسائل ان حدث عبد الهادي الخواجة لن يكون حدثاً عابراً في البحرين وعلى السلطات البحرينية ان تدرك تداعيات قرارها على جريمة قتل العمد بحق الحقوقي الدولي عبد الهادي الخواجة الذي اعتقل وحكم وعذب بما يخالف الاعراف والمواثيق الدولية، البحرينيون اليوم مدركون لحجم المؤامرة في البحرين ويراهنون على انهم سوف ينتصرون بسياسة النفس الطويل التي ينتهجونها ومن ان سياسة العقاب الجماعي التي تعكف الحكومة البحرينية على انتهاجها لن تتمكن من ان توقف هذا الغضب الشعبي.

العيدان: السيد باقر درويش تفيد التقارير عن اجراءات امنية مكثفة في البحرين، ماذا تحمل مثل هذه الاجراءات، وهل ثمة معطيات سياسية او امنية معينة يمكن ان تنجم عن مثل هذه الاجراءات؟

الدرويش: هذه الايام الاحداث السياسية في البحرين تشهد تصعيداً امنياً اعتقد ان يوم الاثنين المقبل من المفترض ان تعلن فيه الاحكام النهائية لمجموعة من الرموز والقيادات السياسية، في هذا اليوم طبيعة هذه الاحكام سوف توضح لنا هل هنالك بالفعل حملة امنية قمعية قادمة تعيد بالاذهان الى اجواء فترة الطوارئ وحفلة الزار التي اسمتها السلطة بفترة السلامة الوطنية، او ان هنالك ما سوف ينهي هذا الانسداد السياسي الموجود في البحرين، لكن بحسب المعطيات المحلية والاقليمية والدولية هذا الانسداد السياسي حالياً يراوح مكانه والامور في البحرين لا تتجه الى حل بسبب تعنت السلطة وارتباط الحل في البحرين بالواقع الاقليمي والدولي، اليوم السلطات البحرينية بتصعيدها الامني في داخل البحرين وهذه الاجواء التي بدأت تنشدها عبر اعادة نقاط التفتيش والمفارز الامنية بشكل مكثف وكبير فأعادة الاجواء الامنية التي شهدتها فترة الطوارئ وهذا التصعيد يأتي منسجماً مع الموقف السعودي من كل الازمات الموجودة في المنطقة. طبعاً لا نعلم ما تخفي لنا السلطة في موضوع الخواجة، مضت خمسة ايام على اختفاء اخباره وهذا يعد مخالفة لكافة الاتفاقيات والاعراف الدولية لحقوق المعتقلين، مازالت ابنته معتقلة وتمديد فترة اعتقالها والوضع الامني الموجود في الشارع يبدو ان هنالك امر خطر، ونرجو ان لا يكون كذلك، ولكن هذه الاجراءات الامنية هي دليل على ان هنالك في الافق امرٌ خطرٌ جداً ونتمنى ان لا يكون!!!