خبير بالعلاقات الدولية: اطراف ثالثة تريد إفشال مهمة عنان في سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75746-خبير_بالعلاقات_الدولية_اطراف_ثالثة_تريد_إفشال_مهمة_عنان_في_سوريا
اتهمت موسكو وبكين الجماعات المسلحة في سوريا بتعقيد الحل السياسي ومحاولة افشال مهمة كوفي عنان. لمتابعة هذا الموقف ومعطياته على الساحة السورية نتوقف ورؤية الخبير بالعلاقات الدولية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٨, ٢٠١٢ ٢٣:٠٥ UTC
  • خبير بالعلاقات الدولية: اطراف ثالثة تريد إفشال مهمة عنان في سوريا

اتهمت موسكو وبكين الجماعات المسلحة في سوريا بتعقيد الحل السياسي ومحاولة افشال مهمة كوفي عنان. لمتابعة هذا الموقف ومعطياته على الساحة السورية نتوقف ورؤية الخبير بالعلاقات الدولية

اتهمت موسكو وبكين الجماعات المسلحة في سوريا بتعقيد الحل السياسي ومحاولة افشال مهمة كوفي عنان. لمتابعة هذا الموقف ومعطياته على الساحة السورية نتوقف ورؤية الخبير بالعلاقات الدولية السيد طه عبد الواحد.

العيدان: السيد طه عبد الواحد روسيا والصين تؤكدان بأن المسلحين هم العقبة التي تقف وراء الوضع السوري، الى ماذا يؤشر مثل هذا الطرح او هذا الرأي الروسي الصيني؟

عبد الواحد: طبعاً روسيا والصين كقوى دولية منذ البداية كانتا حريصتان على عدم تحميل طرف المسؤولية وتبرئة الآخر، هما رفضا هذا المبدأ بالتعامل مع الوضع في سوريا، وعندما حاول الغرب توجيه اصابع الاتهام فقط باتجاه الحكومة فكانوا ضد هذه الآلية، لكن هناك ظاهرة جديدة للعنف اليوم لفتت انتباهي على احد القنوات ضابط مما يسمى بالجيش الحر عندما سألوه حول سفينة الاسلحة التي اوقفت في لبنان، هو قال انه هناك اطراف وكأنه يلمح الى وجود طرف ثالث.
واليوم من يتابع الوضع في سوريا بموضوعية يدرك انه هناك ربما اطراف ثالثة تريد ان تدخل على الخط كي تفشل مهمة كوفي عنان، لذلك عندما يشير لافروف الى هذه الجماعات المسلحة فهو باعتقادي طبعاً يشير الى اطراف ثالثة مدعومة من قوى خارجية اشار اليها ايضاً الروس والصين، تلك القوى التي يقولون ان لها تأثير على بعض الجماعات المسلحة في سوريا ويطالبون هذه القوى بأن تمارس دوراً نيابياً يساهم في انجاح خطة عنان لا بأفشالها.

العيدان: السيد طه عبد الواحد كيف تفسرون هذا الثبات لأول مرة في الموقف الروسي وراء ما يراه مناسباً وما يراه صحيحاً في السياسة الدولية، لماذا هذا الموقف؟

عبد الواحد: الامر واضحاً، انتم لاحظتم طيلة السنوات من سقوط الاتحاد السوفياتي كيف ان الولايات المتحدة الامريكية حيثما تشاء تعلن عن تدخل عسكري او تدخل من نوع آخر في شؤون الآخرين بذرائع مختلفة من قبيل حماية المدنيين، اشاعة الديمقراطية، تدمير اسلحة الدمار الشامل، وفي النهاية كانت كل تلك الذرائع كذب في كذب يعني هذه الاستباحة الامريكية الغربية لمصير البشرية والمحاولات الروسية والصينية عبر الطرق الدبلوماسية لإقناع الغرب بأن هذا الاسلوب لم يعد مقبولاً لم تجدي هذه المحاولات الروسية والصينية نفعاً، لذلك ونظراً لحساسية مكانة سوريا في السياسة الدولية وانعكاسات ما قد يجري فيها على الوضعين الاقليمي والدولي وجدت روسيا والصين نفسها في وضع يفرض عليهما الوقوف هذه المرة بحزم والتصرف بإرادة مطلقة وبكامل القوى لإيقاف الغرب عند حده في هذه السياسات.