ناشط سياسي: الاغتيالات المنظمة للأبرياء ظاهرة خطيرة في تاريخ البحرين
Apr ٢٨, ٢٠١٢ ٢٣:٠٤ UTC
نددت الاوساط البحرينية بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها ناشط سياسي بحريني واعتبرتها ظاهرة خطرة تأتي بعد اغتيال الشهيد صلاح عباس حبيب، فيما تشهد البحرين توتراً امنياً تزامناً مع اجراءات النظام القمعية. تداعيات المشهد السياسي والامني البحريني في سياق الحوار مع الناشط السياسي
نددت الاوساط البحرينية بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها ناشط سياسي بحريني واعتبرتها ظاهرة خطرة تأتي بعد اغتيال الشهيد صلاح عباس حبيب، فيما تشهد البحرين توتراً امنياً تزامناً مع اجراءات النظام القمعية. تداعيات المشهد السياسي والامني البحريني في سياق الحوار مع الناشط السياسي السيد ابراهيم المدهون.العيدان: السيد ابراهيم المدهون محاولة الاغتيال التي تعرض لها احد المنتقدين لسياسة نظام آل خليفة، ما هي مداليلها واستحقاقاتها السياسية والامنية؟
المدهون: محاولة الاغتيال لرجل هو عضو في البرلمان مجرد انه قال يجب ان يتغيَّر رئيس الوزراء هذا فعمد رئيس الوزراء عن طريق رجاله ومرتزقه هم الذين يقومون بمثل هذه العمليات لأن الشعب البحريني لا يملك الاسلحة وانما هذه المليشيات هي تابعة لجهاز رئيس الوزراء ولجهاز المخابرات البحرينية، وهي التي تقوم بهذه الاغتيالات وهذه ظاهرة خطيرة خصوصاً استشهاد الشهيد الاخير، الشهيد صلاح ايضاً جرت بنفس الطريقة، والاختطاف من قبل بعض المليشيات واغتياله والتنكيل به مما يعد ظاهرة خطيرة في تاريخ البحرين من خلال هذه الممارسات التي يقوم بها هؤلاء المرتزقة.
العيدان: السيد ابراهيم المدهون، هل يمكن ادراج مثل هذه الظاهرة تحت عنوان ارهاب الدولة؟
المدهون: بلا شك سيدي الكريم هو ارهاب دولة ومحاولة تكميم الافواه لكل من يطالب بالاصلاح، وهذا يتنافى مع الدساتير العالمية والدساتير العرفية التي تقول بأنه يجوز للانسان ان يطالب بحقه في اطر حقوقية وبأطر سلمية، ولكن مع شديد الاسف نرى بأن هؤلاء يريدون ان يكمموا الافواه ولا يريدون لأحد ان حتى يقول انه يريد كذا وكذا، لأننا الآن في البحرين كل الذين في السجون هم سجناء رأي كما صرح بذلك السيد بسيوني، الذي جاء بتعيين ملكي ومع هذا قال بأن هؤلاء يجب ان يفرج عنهم لذلك هو يندرج تحت هذا المسمى سيدي الكريم.
العيدان: السيد ابراهيم المدهون، وماذا عن سياسة القمع الامني والاجراءات الامنية المتبعة في البحرين، الى ماذا تؤشر؟
المدهون: هذه تشير الى ان هذه السلطة متعنتة وخصوصاً عندما رأت ايضاً ان شعب البحرين لديه من الصمود والاصرار في المواصلة في طريقه يعني الان المطالبة بالحقوق بعد مرور سنة وشهرين يعني اربعة عشر شهراً الشعب لن يبارح الساحات وانما ازدادت وتيرة المطالبات لذا نرى ان السلطة صارت في حالة هستريا وعملت بكثير من الاساليب منها الاغتيالات المنظمة وغيرها الكثير من اساليب قتل الابرياء، مما يعد ظاهرة خطيرة في تاريخ البحرين.