مفكر سياسي: امريكا تعمل على افشال مهمة عنان في سوريا
May ٠٨, ٢٠١٢ ٢٢:٤٢ UTC
ذكرت صحيفة تركية ان العمليات الانتحارية التي نفذت في العراق وتطبق اليوم في سوريا انما تقف وراءها المخابرات الامريكية والصهيونية، حول طبيعة الدور المخابراتي الراهن في تأجيج الاوضاع في سوريا نتوقف ورؤية المفكر والكاتب السياسي السوري
ذكرت صحيفة تركية ان العمليات الانتحارية التي نفذت في العراق وتطبق اليوم في سوريا انما تقف وراءها المخابرات الامريكية والصهيونية، حول طبيعة الدور المخابراتي الراهن في تأجيج الاوضاع في سوريا نتوقف ورؤية المفكر والكاتب السياسي السوري الدكتور علي عقلة عرسان.العيدان: دكتور علي عقلة عرسان، صحيفة تركية كشفت ان العمليات الانتحارية نفذتها المخابرات الامريكية والصهيونية في العراق وتطبقها اليوم في سوريا، كيف تعلقون؟
عرسان: المخابرات الامريكية والاسرائيلية ومن يتعاون معها تعمل دائماً على خلق فتنة بين الاطراف المختلفة في أي قطر ولا سيما في العراق في سوريا في أي مكان، لانها بالفتنة تعيش ويمكن ان توظف الاطراف المختلفة لتتقاتل بالوكالة، وهي تغذي هذا الاقتتال باشكال مختلفة ومنها مثل هذه العمليات، وسابقاً في تاريخ الموساد وتاريخ الـ (سي آي أيه) كثير من هذه الاعمال في بلدان كثيرة ولا سيما في البلدان العربية والاسلامية. هذا شيء ليس غريباً ولا مستغرب عن مخابرات بلدان تميَّزت بالعنصرية والعداء للآخرين وتستبيح دمائهم كما تستبيح كل ما يتعلق بهم وتزدري عقائدهم وثقافاتهم.
العيدان: السيد علي عقلة عرسان، وماذا عما قالته هذه الصحيفة من ان الولايات المتحدة والمخابرات الامريكية والصهيونية تسعيان الى افشال خطة كوفي عنان في سوريا، كيف تفسرون هذه المحاولات؟
عرسان: هذا واضح منذ البداية بدأت جهات مختلفة تروج لمثل هذا، والولايات المتحدة الامريكية بالتحديد لا تستطيع ان تتخذ موقفاً علنياً ضد هذه المبادرة، ولكنها في السر تغذي من يقاومها ويعمل على افشالها، ولذلك نسمع الكثير من الاصوات في فضائيات مختلفة، وايضاً نسمع من بلدان اوروبية وزراء خارجية على رأٍسهم جوبيه وزير خارجية ساركوزي، كلهم يروجون باشكال مختلفة وبصورة غير مباشرة لمثل هذا، ويغذون التسليح ويغذون كل من يريد الا ينجح حل سياسي يؤدي الى حقن الدماء، هذه القضايا كلها لا يمكن ان تنجح الا اذا كانت وراءها قوى كبيرة على رأسها الولايات المتحدة الامريكية باجهزتها المخابراتية رغم ان رئاساتها قد لا تصرح بذلك.