خبير سياسي: استطلاعات الرأي في مصر غير دقيقة
May ٠٧, ٢٠١٢ ٢٢:٤٠ UTC
اوساط مصرية اعتبرت الاستطلاعات التي اوردتها بعض الدوائر الاعلامية بخصوص تقدم بعض المرشحين للرئاسة بانها على الطريقة الغربية، فيما يرى مراقبون انها لا تقترب من الحقيقة. للمزيد من تسليط الاضواء على هذه المعطيات حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية
اوساط مصرية اعتبرت الاستطلاعات التي اوردتها بعض الدوائر الاعلامية بخصوص تقدم بعض المرشحين للرئاسة بانها على الطريقة الغربية، فيما يرى مراقبون انها لا تقترب من الحقيقة. للمزيد من تسليط الاضواء على هذه المعطيات حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد احمد بهاء الدين شعبان.العيدان: السيد احمد بهاء الدين شعبان، الاستطلاعات اكدت تقدم ابو الفتوح وعمرو موسى في صدارة المرشحين بالانتخابات الرئاسية، ما مدى صحة صدقية مثل هذه الاستطلاعات؟
شعبان: يعني الحقيقة ان هذه الاستطلاعات لا تتمتع بقدر نهائي من الدقة، لسبب انه لا يوجد في مصر مثل اغلب دول العالم الثالث، يعني هيئة محترفة موثوق بها لاستطلاع اراء المواطنين حول القضايا التي تدور حول هذه الامور، ان اغلب هذه الاستطلاعات اما احترافية او هيئات رسمية تلعب فيها توجهات نظام وايحاءاته دوراً كبيراً في تقرير النتائج الصادرة، يعني كان لدينا في مصر على سبيل المثال مشاكل كبيرة في ظل النظام المخلوع نتئجة الكثير من الاستطلاعات غير الصحيحة او غير الدقيقة التي كانت تصدر دائماً وتصور الاوضاع في مصر على انها اوضاع مزدهرة او تعكس تطور اقتصادي واجتماعي هائل على عكس الواقع القائم في تلك الفترة، ولذلك تعودنا ان نتقبل الاستطلاعات بقدر من التحفظ نتيجة الخبرة التاريخية لنا جميعاً في مثل هذه القضايا.
العيدان: السيد بهاء الدين احمد شعبان، لو تركنا الاستطلاعات كيف يمكن النظر الى هذين الشخصين ومدى شعبيتهما وقدرتهما على التصدر في الانتخابات التشريعية القادمة؟
شقير: لا شك ان فرص الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح بعد تحالفه مع السلفيين وازاحة خيرت الشاطر من حزب الحرية والعدالة او جماعة الاخوان المسلمين اصبح الطريق مفتوحاً امامه ليتقدم مواقع المرشحين للتيارات الدينية، اضافة الى ان عمرو موسى ايضاً يتمتع بقدر من الحضور وخصوصاً في اوساط جهاز الدولة وبعض مناطق الصعيد والقطاع المدني الذي يتخوف من تذوب الاتجاهات الاصولية ويريد الحفاظ على هوية الدولة وفي نفس اللحظة يرى في عمرو موسى رجل دولة وله خبرة عندما كان وزيراً للخارجية او اميناً عاماً للجامعة العربية.