ناشط سياسي: السلطات تستعين بابناء الملك لقمع الشعب البحريني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75836-ناشط_سياسي_السلطات_تستعين_بابناء_الملك_لقمع_الشعب_البحريني
قمعت قوات النظام الخليفي مسيرات خرجت بمناطق متعددة من البحرين تضامناً مع الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، فيما يواصل الثوار فعاليات اسبوع مجابهة المحتل السعودي. المزيد عن الشأن البحريني في الحوار التالي مع الناشط السياسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٦, ٢٠١٢ ٢٣:١٥ UTC
  • ناشط سياسي: السلطات تستعين بابناء الملك لقمع الشعب البحريني

قمعت قوات النظام الخليفي مسيرات خرجت بمناطق متعددة من البحرين تضامناً مع الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، فيما يواصل الثوار فعاليات اسبوع مجابهة المحتل السعودي. المزيد عن الشأن البحريني في الحوار التالي مع الناشط السياسي

قمعت قوات النظام الخليفي مسيرات خرجت بمناطق متعددة من البحرين تضامناً مع الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، فيما يواصل الثوار فعاليات اسبوع مجابهة المحتل السعودي. المزيد عن الشأن البحريني في الحوار التالي مع الناشط السياسي كريم المحروس.

راموز: فيما يواصل الثوار في البحرين فعاليات اسبوع مجابهة المحتل السعودي قمعت قوات النظام مسيرات التضامن مع الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، ما الجديد عن التطورات الميدانية سيد كريم المحروس؟

المحروس: المسيرات في مختلف مناطق البحرين بدأت تضامناً مع الاستاذ عبد الهادي الخواجة، الاستاذ عبد الهادي حتى الان لا يعرف مصيره منذ ان بدأ الاضراب عن الطعام، وفي تصور الكثير وبحسابات الاطباء الان هو في حالة خطرة جداً ولكن سلطات البحرين تواصل حجبها المعلومات عن حالته الصحية ويخشى عليه من الموت ايضاً، وهو قرر ايضاً الاستمرار في الاضراب عن الطعام فاما ان يكون شهيداً او ان يكون مطلق السراح خارج دائرة السجون.

راموز: طيب سيد كريم المحروس، بالنسبة للتصاوير التي كشفت تورط ابن الملك في قمع المتظاهرين في جزيرة سترة، كيف كان هذا الموضوع على الاعلام الداخلي والخارجي؟

المحروس: اذا ما صح هذا الخبر فباعتقادي انه يشكل نكسة بالنسبة للنظام السياسي القائم، وايضاً نكسة بالنسبة للجهاز الامني القائم ويشير الى ضلوع الاجهزة العسكرية في عمليات القمع وهذا مؤكد واكدناه سابقاً يفيد ان الجيش دائماً يمارس دور القمع في مختلف مناطق البحرين ولكن بلباس الاجهزة الامنية، هذا يدل على ان الجيش منخرط في هذه الاعمال ويرتكب جرائم في مناطق البحرين بشكل يومي، ويفيد ايضاً ان هذه الاجهزة بدأ الضعف فيها بحيث لم تعد تستطيع تقاوم وتقمع بشكل مستمر وعلى هذا المدى الزمني الطويل تضطر سلطات البحرين الى ان تستعين بابناء الملك بشكل مباشر للاشراف على اعمال القمع ودفع العناصر المرتزقة لان يمارسوا اكبر دور من اعمال القتل، اضافة الى دفع الجنود الذين يلبسون البسة الاجهزة الامنية باتجاه اعمال القمع اشد فتكاً بالمواطنين في المناطق، واعتقد هذا دليل دامغ على مشاركة الجيش في مثل هذه الاعمال.