ناشط سياسي: اسبوع مجابهة المحتل السعودي تعزيز لثقافة المقاومة في البحرين
Mar ٢٥, ٢٠١٢ ٢٢:٣٠ UTC
دعت الاوساط السياسية البحرينية الى اسبوع مجابهة الاحتلال السعودي في وقت اكدت التقارير على استخدام قوات الامن الحكومية لقنابل حارقة لقمع المتظاهرين. للوقوف عند تداعيات المشهد البحريني حاورنا الناشط السياسي البحريني
دعت الاوساط السياسية البحرينية الى اسبوع مجابهة الاحتلال السعودي في وقت اكدت التقارير على استخدام قوات الامن الحكومية لقنابل حارقة لقمع المتظاهرين.للوقوف عند تداعيات المشهد البحريني حاورنا الناشط السياسي البحريني السيد علي حسن مشيمع.
العيدان: السيد علي حسن مشيمع، هناك دعوات من قبل جمعيات وفعاليات سياسية من اجل احياء اسبوع مجابهة المحتل السعودي في البحرين، ما هي اهمية هذه الفعاليات وكيف يمكن النظر اليها وتفعيلها بالشكل المطلوب؟
مشيمع: مجابهة المحتل السعودي ومقاومته لا تنحصر في اسبوع وانما اينما وجد الاحتلال وجدت المقاومة، ومنذ ان دنست اقدام الجيش الاجنبي الغازي ارض البحرين استوجب على الشعب ان يقاوم هذا الاحتلال حتى يندحر، فبالتالي لا تنحصر المقاومة في اسبوع وانما ربما جاء الاعلان عن مجابهة الاحتلال السعودي في اسبوع لتجديد وتأكيد تعزيز ثقافة المقاومة ضد الاحتلال.
العيدان: السيد علي حسن مشيمع، وماذا عن التقارير التي تؤكد ان قوات آل خليفة تستخدم قنابل حارقة لقمع المسيرات والتظاهرات في البحرين، ما هو تعليقكم على هذه التقارير؟
مشيمع: القوات المرتزقة الخليفية لا تستخدم فقط الزجاجات الحارقة وانما تستخدم كل ما هو متاح وممكن ان تستخدمه لقمع شعبنا وقتل شبابنا والاعتداء على اعراضنا، و شعب البحرين في هذه الايام لم يهدأ ولم يستريح فتشييع الشهداء مستمر، أمس كان تشييع شهيد، واليوم ختام عزاء شهيد ويومين قبلها كان ايضاً تشييع شهيد، ولذلك النظام ما زال يوغل في قمعه وقتله واعتداءه حتى على الاعراض، فهناك امرأة تم الاعتداء عليها والتحرش بها قبل يومين في منطقة السنابس، هكذا هو مسلسل القمع والاجرام والتمادي من قبل قوات الشرذمة الخليفية وقوات الاحتلال السعودي، وشعب البحرين لا يملك وليس له خيار إلا ان يقاوم وعليه ان يصعد حراكه وعمله حتى يستعيد كرامته المسلوبة.