خبير سياسي: الارهاب بصمته واضحة في كل تفجيرات دمشق وحلب
Mar ١٨, ٢٠١٢ ٠١:٢٩ UTC
طرحت تساؤلات حول ابعاد وملابسات التفجيرات الارهابية التي طالت العاصمة السورية دمشق اضافة الى التوقيت والاهداف الكامنة والتي تقف وراءها. لتسليط الاضواء حول هذه التفجيرات وابعادها نتوقف ورؤية الخبير السياسي والاعلامي السيد غالب قنديل
طرحت تساؤلات حول ابعاد وملابسات التفجيرات الارهابية التي طالت العاصمة السورية دمشق اضافة الى التوقيت والاهداف الكامنة والتي تقف وراءها. لتسليط الاضواء حول هذه التفجيرات وابعادها نتوقف ورؤية الخبير السياسي والاعلامي السيد غالب قنديل.العيدان: السيد غالب قنديل في ضوء التفجيرات المزدوجة التي حصلت في دمشق، السؤال المطروح هو ما هي طبيعة هذه التفجيرات وملابساتها ومن هي الجهات او الجهة التي تقف وراءها؟
قنديل: اولاً طبيعة التفجيرات هي ناتجة عن طبيعة القوى الارهابية التي تثير الاضطرابات والمشاكل وتتسبب بالاحداث الامنية الجارية على اراضي سوريا منذ سنة كاملة فهذه العصابات التفجيرية الارهابية بصمتها واضحة في كل التفجيرات الانتحارية التي استهدفت دمشق وحلب، وبصمتها واضحة ايضاً في كل عمليات القتل وتقطيع الاوصال التي شهدتها المحافظات السورية التي كانت مسرحاً للاحداث والاضطرابات خلال العام الماضي.
العيدان: السيد غالب قنديل تفجيرات دمشق ايضاً اثارت تساؤلات حول توقيتها وحول الابعاد التي يمكن ان تنطوي عليها، برأيكم التوقيت لماذا جاء بهذه الصورة سيما وان هناك تطورات سياسية وداخلية في اطار الوضع السوري الراهن؟
قنديل: موضوع التوقيت هو مرتبط الى حد بعيد بتقهقر هذه العصابات وتقدم الدولة الوطنية السورية وهو مرتبط ايضاً بالمشاورات التي اكدت فيها الدولة الوطنية السورية عندما جاء الموفد الدولي كوفي عنان تمسكها بالابعاد السياسية السيادية والامنية كالتعامل مع قضيتي الحوار ووقف اعمال العنف، وبالتالي هناك محاولة عبر هذا النوع من الضربات الارهابية للي الذراع السورية وخلق مناخ ضاغط وترهيبي وترويعي داخل المجتمع السوري، وفي التوقيت نقرأ ايضاً محاولة لتسديد ضربة الى المواطنين الامنين الذين خرجوا في الشوارع والساحات يؤكدون دعمهم للرئيس الاسد وللدولة وللجيش ولمشروع الحوار ووقف اعمال العنف.