تحالف ثوار 14 فبراير: الحكومة البحرينية تحاول يائسة الخروج من المأزق
Mar ١٢, ٢٠١٢ ٠٢:١٦ UTC
اغلق الثوار صباح اليوم العديد من الطرقات في المنامة والقرى والبلدات المختلفة في اطار ما اسموه عملية جمرة الحرية، وذلك وفاءاً للمعارض المعتقل عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام لليوم الحادي والثلاثين. للمزيد عن الشأن البحريني في الحوار التالي مع الناطق بأسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير الاستاذ عبد الرؤوف الشايب.
اغلق الثوار صباح اليوم العديد من الطرقات في المنامة والقرى والبلدات المختلفة في اطار ما اسموه عملية جمرة الحرية، وذلك وفاءاً للمعارض المعتقل عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام لليوم الحادي والثلاثين. للمزيد عن الشأن البحريني في الحوار التالي مع الناطق بأسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير الاستاذ عبد الرؤوف الشايب.راموز: ينفذ الثوار في البحرين فعاليات احتجاجية جديدة تضامناً مع الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، كيف يمكن النظر الى هذا الحراك الميداني الجديد بعد مسيرة التاسع من مارس الكبرى؟
الشايب: واقعاً الاستاذ عبد الهادي الخواجة يعيش ظلامة حقيقية داخل السجن وهو من داخل السجن وخلف الاسوار يحاول ان يقاوم هذه السلطة بهذا الاسلوب السلمي من خلال اضرابه عن الطعام وتفاعل الثوار ما هو الا دَيْنْ يؤدونه الى هذا المجاهد الذي يقف خلف الاسوار صامداً وشامخاً ورافعاً حقوق ابناء هذا الشعب. فتحرك الثوار يأتي تناغماً مع حركته في الداخل ومع حركة الساسة في الخارج، نحن واقعاً من خلال هذا الحراك نكمل بعضنا بعضاً، الاستاذ عبد الهادي الخواجة من داخل السجن والثوار من خارج السجن والساسة والمعارضون والاعلاميون في خارج الاسوار وخارج البحرين، الكل يتحرك لكي نوصل حقيقة ظلامة ابناء البحرين الى العالم كله ونوصل هذا الصوت وكلنا فداءاً لهذه الاهداف التي تحركنا من اجلها وعقارب الساعة لن تعود الى الوراء وآل خليفة بعد هذا الحراك الثوري الذي حدث في البحرين ليس لهم ملجأ الا ان يتركوا السلطة او ان يتنحوا او يصيبهم ما اصاب الطواغيت السابقين قبلهم من سحل ومن اعدام ومن مشانق ومن احكام بسبب ما قاموا به من جرائم ضد ابناء هذا الشعب فالحراك الموجود في الخارج نحن ندعو الى تكثيفه وندعو الثوار الى التعاضد ووقوف بعضهم مسانداً للاخر وهذا هو الحال الموجود حالياً في البحرين بسبب ما يقومون به آل خليفة من جور ضد هذا الثائر في السجون الخليفية.
راموز: طيب السيد عبد الرؤوف الشايب يتوالى الحديث حالياً عن بدأ حوار جديد من جانب السلطة مع المعارضة والجمعيات السياسية وتشاع هذه الروايات من جانب النظام الخليفي، برأيك ما هي دوافع الحكومة في الوضع الراهن من ترويج هكذا اعلانات؟
الشايب: الحكومة تحاول ان تخرج من هذا المأزق السياسي الذي زجت به نفسها وقد حولت المأزق السياسي الى مأزق عسكري من خلال عسكرة كل مناحي الحياة في البحرين ومن خلال دخول القوات السعودية الغازية والمحتلة لأرض بلادنا. المحاولات هذه يائسة ولا تعنينا لا في الخارج ولا في الداخل، الثوار هم وقفوا على هدفهم ولا قبول بسقف اقل من اسقاط نظام آل خليفة ومحاكمة ازلامهم على ما قاموا به من جرائم اما هذه المحاولات اليوم لديهم ميثاق عمل، ويوم لديهم مؤتمر مصالحة، ويوم لديهم حوار، وغير ذلك، هذه الامور لا تعنينا لأننا وصلنا الى طريق مسدود لا نثق بهذه السلطة ولا نثق بحمد بن عيسى ولا نثق بأبناءه ولا نثق بأسرته التي تقبض على زمام الامور في البحرين، عليهم ان يرحلوا وليس لدينا خطاب معهم الا خطاب واحد، نقول لهم ارحلوا ولن تبقوا في هذه السلطة بعد اليوم.