معارض بحريني: دعوة صادقة للجماهير لإثبات المطالب المحقة للشعب البحريني
استشهدت امرأة بحرينية اليوم جراء استنشاق الغازات السامة فيما يتواصل التأكيد للمشاركة في مسيرات يوم الجمعة تلبية لدعوة الشيخ عيسى قاسم. للمزيد من المتابعة اتصلنا بعضو المكتب الاعلامي للمعارضة البحرينية الاستاذ ابراهيم المدهوم
استشهدت امرأة بحرينية اليوم جراء استنشاق الغازات السامة فيما يتواصل التأكيد للمشاركة في مسيرات يوم الجمعة تلبية لدعوة الشيخ عيسى قاسم. للمزيد من المتابعة اتصلنا بعضو المكتب الاعلامي للمعارضة البحرينية الاستاذ ابراهيم المدهوم.
راموز: تتواصل الدعوات المؤيدة لمسيرة الجمعة في البحرين تلبية لدعوة الشيخ عيسى قاسم كيف تتوقع المشهد الميداني في هذا اليوم في ظل هذا التجاوب والتعاطي الحاشد؟
المدهوم: نعم ان هذه الدعوة الصادقة من هذا الرجل الصادق الذي عرفه اهل البحرين وعرفه العالم بصدقه وبورعه والذي يدعو الجماهير لإثبات المطالب المحقة لهي دعوة من رجل صادق وقد لاقت هذه الدعوة كل ترحيب من كل الرموز الداخلية وحتى الخارج.
نحن ايضاً مع هذه الدعوات، ونحن بدورنا قمنا بدعوة كل مخلص للمشاركة في هذه المسيرة سواء كان شيعياً ام سنياً فهي دعوة للدين وللوطن، وهي لإثبات ان شعب البحرين لديه مطالب وهذه المطالب لا يمكن التخلي عنها وانا اقرأ المشهد قبل يوم التاسع من شهر مارس بأنه مشهد يؤكد بأن اهل البحرين قاطبة يصرون على المطالب التي تقدم بها شعب البحرين سواء قبل الرابع عشر من فبراير ام خلال الرابع عشر من فبراير فكل اهل البحرين يلتف حول هذه الشخصية الصادقة الربانية والتي اكد هؤلاء من رموز ومن مناطق بأنهم سوف يكونون متواجدين وسوف يلبون هذه الدعوة لأنها تندرج نحو الواجب الشرعي والواجب الوطني.
راموز: نعم، طيب السيد ابراهيم المدهوم بالنسبة لسقف المطالب عند الجمعيات والقوى السياسية ولدى بعض القوى الثورية بالفعل ثمة مسافة بين مطالب هؤلاء، هل لازال سقف المطالب لديكم هو اسقاط الحكومة وتعديل الدستور ام ارتقاء مستوى هذه المطالب الى اسقاط النظام؟
المدهوم: نحن لازلنا مع خيار الجمعيات السياسية ومع خيار شعب البحرين، انا اعتقد ان شعب البحرين هو ملتف حول قيادته في الداخل وانا اقصد بالقيادة هي قيادة سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم. وانا اعتقد ان الوفاق هي تمثل رؤية سماحة الشيخ والتي تنظر بأن الاصلاحات التي يرضى بها الشعب البحريني هي اقلها المملكة الدستورية ووثيقة المنامة ومخرجات ولي العهد هي ربما تكون مرضية لكثير من الشعب البحريني اذا ما استفتي عليها لأننا لا نستطيع ان ندعي اننا نمثل كل الخيارات في البحرين. ولكن ما اقرأه من خلال متابعاتي للاخوة في التيارات الاخرى بأن وثيقة المنامة ربما تكون جسراً للعبور والخروج من هذه الازمة اذا ما ارادت السلطة ان يكون هناك حلاً جذرياً اما اقل من هذه المطالب فلايمكن ان يقبل بها شعب البحرين وهذا ما اكدت عليه القوى السياسية من جمعيات ومن قوى اخرى كالرابع عشر من فبراير الذي يؤيد وانا متأكد انه يؤيد دعوة سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم ودعوة الجمعيات. ولكن هذا كله منوط بأستفتاء اذا ما كان هناك حوار وكانت هناك مقايضات ربما نسميها، هي افضل من حوار لأن هذا النظام لا يؤمن بالحوار ولكن نحن نقول تسويات ربما تكون هذه التسويات ما لم يوافق عليها الشعب البحريني فلم تكن محل الجمع فأنا اعتقد ان الجمعيات السياسية المعارضة اثبتت انها حريصة على مصلحة اهل البحرين والتفاف الشارع حول هذه الجمعيات من خلال المسيرات التي يدعو لها هي خير دليل على ما نقول.