متخصص بالقضايا الدولية: تصريحات القرضاوي تحرض على ايقاع الفتنة بين المسلمين
Mar ٠٦, ٢٠١٢ ٠١:٣٧ UTC
تعهد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خليفان بأصدار مذكرة اعتقال ضد الشيخ يوسف القرضاوي المقيم في قطر وقال خليفان ان كل من سب دولة الامارات ووصفها بأقبح الاوصاف سألاحقه بحكم العدالة وكان القرضاوي انتقد خليفان لأبعاد السوريين عن الامارات عقب مشاركتهم في مظاهرة منددة بنظام دمشق، حول مذكرة الاعتقال المزمع اصدارها ضد الشيخ القرضاوي تحدث لأذاعتنا المتخصص بالقضايا الدولية السيد حميدي العبد الله
تعهد قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خليفان بأصدار مذكرة اعتقال ضد الشيخ يوسف القرضاوي المقيم في قطر وقال خليفان ان كل من سب دولة الامارات ووصفها بأقبح الاوصاف سألاحقه بحكم العدالة وكان القرضاوي انتقد خليفان لأبعاد السوريين عن الامارات عقب مشاركتهم في مظاهرة منددة بنظام دمشق، حول مذكرة الاعتقال المزمع اصدارها ضد الشيخ القرضاوي تحدث لأذاعتنا المتخصص بالقضايا الدولية السيد حميدي العبد الله. العيدان: السيد حميدي العبد الله قائد شرطة دبي تعهد بأصدار مذكرة اعتقال ضد الشيخ يوسف القرضاوي بعد انتقاداته لإبعاد سوريين عن الامارات عقب مشاركتهم في مظاهرة منددة بنظام دمشق، كيف تعلقون؟ العبد الله: يعني الحقيقة القرضاوي يستحق اكثر من مذكرة القاء القبض عليه من اكثر من دولة في العالم لأنه محرض على الفتنة ومحرض على اثارة الدماء وهو طالما اطلق تصريحات كثيرة في فترات سابقة تحرض على ايقاع الفتنة بين المسلمين وايضاً هو متهم بأنه له ضلع كبير جداً في اسالة الدماء في سوريا وبهذا المعنى انا اعتقد طبعاً انه هو لا يستطيع ان يهاجم دولة الامارات بأعتبار ان دولة الامارات من منظومة الدول الخليجية وهذه الدولة من شأنها اذا ما هاجم هذه الدولة يمكن ان تتخذ الحكومة الاماراتية موقفاً من قطر، هو هاجم مدير الشرطة في محاولة لممارسة الضغط على الامارات عن هذا الطريق. وبالتالي من خلال هذه التصريحات حاول التأثير على القرار الذي اتخذه قائد الشرطة لكن في حقيقة الامر الهدف الاساسي هو ان موقف القرضاوي موجهاً ضد سوريا وليس موجهاً ضد الامارات. العيدان: السيد حميدي العبد الله كذلك اتهم اتحاد آل البيت بالقاهرة القرضاوي والتيار السلفي التكفيري بدعم نشر الفتنة المذهبية والطائفية معتبراً ان القرضاوي والسلفيين يكيلون بمكيالين في ازمة سوريا والبحرين، كيف تعلقون؟ العبد الله: هذا الكلام صحيح مئة بالمئة بمعنى انهم لو لم يسعون الى اثارة الفتنة فكان ينبغي عليهم ان يتضامنوا بالدرجة الاولى مع الشعب البحريني لأن الشعب البحريني على عكس ما يجري في سوريا خرج في غالبيته الساحقة يطالب بحقوقه المشروعة والشعب البحريني لم يلجأ الى العنف انما اعتمد الاساليب السلمية وبرغم سقوط عدد غير قليل من الشهداء على ايدي الشرطة واعمال القمع آثرت الحركات السياسية في البحرين واثار الشعب البحريني على ان يحتفظ بالمظاهر السلمية والتحرك السلمي حتى الان. وبالتالي الجدير ان يكون هناك موقفاً تضامنياً مع الشعب البحريني، ولكن القرضاوي ابتلع لسانه ازاء ما يجري في البحرين. وبالتالي هو عندما يتضامن مع اي جهة في اي مكان في العالم اما ان تكون هذه الجهة مرتبطة بشكل او بآخر بالولايات المتحدة الامريكية والدوائر الغربية واما ان تكون هذه الجهة تسعى الى اثارة الفتنة بين المسلمين، ولذلك هو دائماً يتخذ مواقفاً تصب في مصلحة القوى الغربية وعلى حساب مصالح الامة العربية والاسلامية.