حركة احرار البحرين: من الضروري تعبئة كافة الطاقات لمواجهة النظام واسقاطه
Mar ٠٥, ٢٠١٢ ٠١:٥٨ UTC
اعلن انصار ثورة الرابع عشر من فبراير البحرينية في بيان لهم عن مشاركتهم الفعالة في الزحف نحو ساحة الحرية في المقشع الجمعة القادمة، وذلك تلبية لدعوة الشيخ عيسى قاسم. للمزيد من المتابعة اتصلنا بأمين عام حركة احرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي
اعلن انصار ثورة الرابع عشر من فبراير البحرينية في بيان لهم عن مشاركتهم الفعالة في الزحف نحو ساحة الحرية في المقشع الجمعة القادمة، وذلك تلبية لدعوة الشيخ عيسى قاسم. للمزيد من المتابعة اتصلنا بأمين عام حركة احرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي. راموز: تتواصل الاستعدادات ليوم الجمعة المقبلة تلبية لدعوة آية الله الشيخ عيسى قاسم حيث اكد البعض ان الثورة ستثمر في هذا اليوم، انتم كيف ترون الموقف؟ الشهابي: من الضروري ان يكون هناك تصعيداً متواصلاً للثورة خصوصاً بعد ان اثبتت العائلة الخليفية انها غير مستعدة للتعايش مع اهل البحرين، هذه حقيقة هي لا تريد ان تتعايش، لا تعترف بالشعب، لا تعترف بحقوقه، لا تعترف بقيمته الانسانية، تقتل، تعذب، تهدم المساجد، تغرق المنازل بالغازات الكيمياوية، تقتل الشباب والنساء، تهتك الاعراض، تحرق كتاب الله. فهذه العائلة لم يعد لها مكان في الارض البحرينية كحكومة. وبالتالي تصعيد الثورة ضدها امر ليس هناك مجال لتجاوزه ومن الضروري تعبئة كافة الطاقات لمواجهة هذا النظام لإسقاطه، لم يعد هناك مجالاً للتعايش بين الشعب وبين هذه العائلة. راموز: طيب الدكتور سعيد الشهابي ايضاً يتوالى الحديث حالياً بين قوى المعارضة عن اللجوء الى اضراب عام جديد في البحرين، ما مدى جدية هذه الخطوة في الايام القادمة؟ الشهابي: انا اعتقد ان مسار الامور يشير الى ان الوضع في البحرين يسير نحو تصعيد اكبر على كافة الصعد فبالاضافة الى المسيرات اليومية والاحتجاجات ووصول العلاقة بين البحرانيين والعائلة الخليفية الى نقطة اللارجعة فأن كافة الاحتمالات مفتوحة والاضراب امر طبيعي وتمارسه الشعوب ومن حقها ان تحتج خصوصاً وان هناك الآلاف ما يزالون ممنوعين من العمل ضمن سياسة التجويع التي تنتهجها العائلة الخليفية، وهناك المئات الذين لا يزالون معتقلين كما ان المحاكم الصورية التي يتزعموها ويترأسوها رموز العائلة الخليفية ماتزال تسوق ابناء البحرين زرافات ووحداناً الى السجون وترفض تماماً ولا تعترف بأن هناك تعذيباً برغم انه متواصل لم يتوقف لحظة حتى يوم امس، بالامس اعتقلوا عدداً من الشباب عذبوهم الى ان شارفوا على الموت ثم اطلقوا سراحهم، روح الحق هذه والانتقام يجب ان تنتهي ولن تنتهي الا بأستخدام كافة وسائل المقاومة المدنية ومن ضمنها الاحتجاجات والاضرابات المتواصلة عن العمل لأن الوقت قد حان لسقوط هذا النظام واتمنى ان تكون الجمعة المقبلة الاحتجاجات والتظاهرات هي مقدمة لإسقاط النظام ومنع اي محاولة للتعايش مع العائلة الخليفية لأن التعايش لم يعد ممكناً بين الطرفين