اعلامي ايراني: البرلمان القادم يمثل ارادة المقاومة وصمود الشعب الايراني
بعد الفرز الجزئي لصناديق الاقتراع بدأت الخارطة الجديدة لطبيعة مشهد البرلمان الايراني الجديد تتشكل، حيث يتوقع ان يكون البرلمان القادم برلمان الارادة الوطنية لمواجهة التحديات التي تحدق بالبلاد. للمزيد من المعلومات حاورنا رئيس تحرير صحيفة كيهان العربي السيد جميل الظاهري
بعد الفرز الجزئي لصناديق الاقتراع بدأت الخارطة الجديدة لطبيعة مشهد البرلمان الايراني الجديد تتشكل، حيث يتوقع ان يكون البرلمان القادم برلمان الارادة الوطنية لمواجهة التحديات التي تحدق بالبلاد. للمزيد من المعلومات حاورنا رئيس تحرير صحيفة كيهان العربي السيد جميل الظاهري.
العيدان: السيد جميل الظاهري بعد فرز الاصوات بصورة جزئية ما هي توقعاتكم لمشهد او تضاريس الخارطة الجديدة في البرلمان القادم؟
الظاهري: مع ان نتائج الانتخابات لم تحسم بعد لكن باعتقادي هناك تغييرات جذرية ستكون في القائمة التي ستدخل البرلمان الايراني، هناك تعديلات كبيرة على مستوى الاحزاب والتكتلات السياسية، فقد شهد الشارع الايراني بروز تكتلات جديدة على الساحة منها محافظة ومنها اصلاحية ونأمل ان يكون البرلمان القادم مزيج من الاثنين لكي لا يكون ذا اتجاه واحد وانما يعبر عن مختلف اراء الشعب الايراني ومختلف طموحاته.
العيدان: نعم السيد جميل الظاهري في ضوء التحديات الراهنة ما هي مهمة ومسؤولية البرلمان الايراني القادم امام مثل هذه التحديات، وامام مثل هذه الاوضاع؟
الظاهري: لعل الكثير من المستمعين سمعوا او قرأوا بعض تصريحات المشاركين في الانتخابات الايرانية لوسائل الاعلام الغربية وخاصة الامريكية، المراسلين الاجانب الذين حضروا صناديق الاقتراع يوم امس خاصة في طهران، ان الكثير من الشعب الايراني جاء ليلبي نداء الامام الخامنئي ليوجه صفعة موجعة للشيطان الاكبر امريكا وللدول الغربية والدول العربية الرجعية التي تدعم العدو الامريكي والعدو الصهيوني في عداءه المتواصل منذ اكثر من ثلاثة عقود لإيران الثورة الاسلامية. هناك دور بالغ الحساسية للبرلمان القادم في ايران فمجلس الشورى الايراني في دورته التاسعة امامه تحديات كثيرة، القضية النووية ليست هي الاولى والاخيرة رغم ان الكثير يعلم انها ذريعة الاستكبار العالمي يهدف من وراءها الضغط على ايران للاعتراف اولاً واخيراً بوجود الكيان الصهيوني وعدم دعم المقاومة والانسحاب من محور المقاومة والصمود في المنطقة هذا الامر سوف يتعزز في البرلمان القادم، يمكن من الان ان نسمي البرلمان الايراني القادم بأنه برلمان ارادة المقاومة والصمود للشعب الايراني.