خبير سياسي: الإنتخابات الإيرانية استراتيجية مفصلية وتاريخية
Mar ٠٣, ٢٠١٢ ٠٢:٠٣ UTC
قام الشعب الإيراني بخلق ملحمة جديدة من خلال توجهه ومشاركته الواسعة ليختار ممثليه في البرلمان، وليكتب مستقبله بيده وذلك من خلال الإنتخابات التشريعية التاسعة
قام الشعب الإيراني بخلق ملحمة جديدة من خلال توجهه ومشاركته الواسعة ليختار ممثليه في البرلمان، وليكتب مستقبله بيده وذلك من خلال الإنتخابات التشريعية التاسعة. حول أهميّة هذا الحضور الشعبي وانعكاساته على الصعيدين الداخلي والخارجي تحدّث لنا الخبير والمحلل السياسي الدكتور محسن صالح.راموز: شهدت ايران الدورة التاسعة للإنتخابات التشريعية في البلاد، برأيك ما الذي يميّز هذه الإنتخابات عن الإنتخابات السابقة في الوقت الراهن؟
صالح: طبعاً هذه الإنتخابات تأتي في ظلّ هجمة أمريكية غربية صهيونية على الجمهورية الإسلامية من أجل منعها من الإستقرار ومن الأخذ بأساليب وآليات التقدّم وخاصة في المجال النووي والصناعي والآلة العسكرية التي تدافع بها عن نفسها لذلك تأتي هذه الإنتخابات كاستفتاء على السياسات التي تتوجه بها قيادة الجمهورية الإسلامية من أجل الحفاظ على الإستقلال والسيادة وإرادة الشعب في الجمهورية الإسلامية المباركة في ايران. لذلك أنا أعتقد أن هذه الإنتخابات هي انتخابات استراتيجية مفصلية، وبالتالي تاريخياً لناحية ترتيب دعائم للجمهورية التي يحاول الغرب أن يقوم بزعزعتها من خلال الفتن والإضطراب إن كان في الجو العربي اتجاه الجمهورية الإسلامية أو اتجاه الحصار الذي تفرضه الدول الغربية، خاصة من الناحية الإقتصادية أو من ناحية قطع الغيار أو من ناحية الإعلام الذي يحاول أن يشوّه صورة الجمهورية من ناحية القضايا العادلة وخاصة القضية الفلسطينية.
راموز: نعم، طيب الدكتور محسن صالح كيف ترى تأثير هذا التنافس بين القوى السياسية على مستقبل المشهد السياسي في ايران؟
صالح: يعني لعل القيادة الممثلة بسماحة السيد القائد، قائد الجمهورية الإسلامية وطبعاً مرجعها في الأمور الدينية وأيضاً الإجتماعية والسياسية ربما يكون المثل الذي يحتذى به توجيه السياسات في الجمهورية الإسلامية، لذلك أنا باعتقادي أن الشعب الإيراني الآن يعود الى الثورة، يعود الى الولاية، يعود الى المعانقة والالتفاف حول هذه القيادة من أجل أن تنتقل الجمهورية الإسلامية من مرحلة الحصار والدفاع عن النفس الى مرحلة التقدم والقوة.