حقوقي بحريني: أي حوار مع النظام لن يؤدي الى نتائج
Feb ٢٦, ٢٠١٢ ٠٢:٠٧ UTC
أكدت المعارضة البحرينية أنها ستعرض نتائج أيّة مباحثات مع النظام على استفتاء شعبي، هذا في وقت سقطت شهيدة أخرى في البحرين لتضاف الى كوكبة الشهداء. للمتابعة حاورنا الناشط الحقوقي والسياسي السيد عباس العمران
أكدت المعارضة البحرينية أنها ستعرض نتائج أيّة مباحثات مع النظام على استفتاء شعبي، هذا في وقت سقطت شهيدة أخرى في البحرين لتضاف الى كوكبة الشهداء. للمتابعة حاورنا الناشط الحقوقي والسياسي السيد عباس العمران.العيدان: السيد عباس العمران، المعارضة البحرينية تؤكد على أنها ستعرض نتائج أيّ محادثات مع السلطة على استفتاء شعبي، ما هو المقصود من هذا الطرح وما هي برأيكم تأثيراته على الساحة البحرينية؟
العمران: بالنسبة لموضوع المحادثات الذي يحاول أن يشير إليه كلام الجمعيّات، المحادثات سوف تكون مع طاغية البحرين ومع نظام طاغية البحرين والذي اقترف الجرائم خلال العام الماضي والتي دوّنت أن هذه الجرائم أنها تصل الى حد من جرائم ضد الإنسانية وأن هذا النظام قد استعان بنظام قوات احتلال الجيش السعودي التي أتت الى الأراضي البحرينية واستباحت دماء أهلها وقتلت الأطفال والنساء وهدمت المساجد، وبالتالي أن يبتدأ طرف من المعارضة في البحرين الحوار مع هذا النظام الفاقد للشرعية والذي يستقوي بقوات الإحتلال فأنه يقبل سلفاً بأن هناك سيف مسلّط على رقبته بأن هذا الحوار لن يؤدي الى نتائج فإن الإحتلال سوف يقوم بعمليات القمع والقتل هذا من جانب، والأمر الآخر عندما يتم التوصل له وعرضه للإستفتاء فإنه يدخل الساحة في البحرين في عملية شقاق وعملية صراع داخلي، وبالتالي هناك أمر مهم وأكثر إلحاحاً من موضوع الدخول في هذا الحوار وهو الحفاظ على وحدة الموقف المعارض للشعب البحريني في قبال النظام المتسلط والذي يتحكم في كل الأمور.
العيدان: السيد عباس العمران، وماذا عن الوضع الميداني في البحرين وسقوط شهيدة تضاف الى كوكبة الشهداء البحرينيين الذين سقطوا في هذه الثورة؟
العمران: في هذا اليوم قد سقطت الشهيدة زينب حسن عيسى وهي الشهيدة التاسعة والستون من شهداء البحرين حيث اختنقت بالغازات السامة التي أطلقت وبشكل كثيف على منطقتها وعلى جميع مناطق البحرين، مناطق البحرين تعيش عملية عقاب جماعي بالغازات الخانقة وقد سقطت الشهيدة رحمة الله عليها في صباح هذا اليوم وقد نقلت الى المستشفى والأهل ينتظرون عملية تشييعها، الأمر الآخر في الجانب الميداني أن شباب الثورة وهم شباب الرابع عشر من فبراير قد أطلقوا عملية حداد السماء اثنين في هذا اليوم، وذلك تضامناً مع الشهيد فارس من حداد رقم واحد أخو الشهيد البغالي، وأيضاً تضامناً مع الأستاذ عبد الهادي الخواجة واستنكاراً على عمليات القمع التي يقوم بها هذا النظام في العديد من مناطق البحرين.