خبير: "اصدقاء سوريا" فشل من المضمون الذي راهنوا عليه
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75935-خبير_اصدقاء_سوريا_فشل_من_المضمون_الذي_راهنوا_عليه
أكدت المصادر أن ما يسمى بأصدقاء سوريا فشل في تحقيق النتائج التي انعقد من أجلها، وعزت ذلك الى خلافات داخل المؤتمر. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد حميدي العبد الله
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٦, ٢٠١٢ ٠٢:٠١ UTC
  • خبير:

أكدت المصادر أن ما يسمى بأصدقاء سوريا فشل في تحقيق النتائج التي انعقد من أجلها، وعزت ذلك الى خلافات داخل المؤتمر. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد حميدي العبد الله

أكدت المصادر أن ما يسمى بأصدقاء سوريا فشل في تحقيق النتائج التي انعقد من أجلها، وعزت ذلك الى خلافات داخل المؤتمر. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد حميدي العبد الله.
العيدان: السيد حميدي العبد الله كيف تعلّقون على نتائج مؤتمر ما يسمى بأصدقاء سوريا، سيما وإن هناك خلافات عاصفة بين المؤتمرين، هذه النتيجة كيف يمكن تقويمها؟
العيد الله: لم تكن النتائج ترتقي الى مستوى الرهانات التي عقدتها الدول التي حضرت هذا المؤتمر، كان الرهان الرئيسي في هذا المؤتمر هو على انتزاع اعتراف وتسليح المعارضة السورية ولكن حرص الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها العربية وتحديداً الدول الخليجية بأن يكون المؤتمر تظاهرة كبيرة وأن لا يقتصر الحضور على بعض الحكومات العربية وتحديداً الحكومات الخليجية وأيضاً الحكومات الأوروبية وسعت دائرة الدعوة للمؤتمر لتشارك دول أخرى، ولكن الدول الأخرى التي شاركت رفضت بقوة السعي لتسليح المعارضة والإعتراف بالمعارضة ووقع المؤتمر في حيرة كما وقع أمام خيار من إثنين، أمّا أن يساهم في الإعتراف بالمعارضة وأيضاً تسليح المعارضة وفي هذه الحالة قد تنسحب دول وتعترض دول كثيرة ويبدو المؤتمر أنه فاشل، وأمّا أن يتراجعوا ويصدروا بياناً لايتضمن ما هو الوصول اليه، وبالتالي للحفاظ على وحدة المؤتمر ولو من الناحية الشكلية ولكن افراغ المؤتمر من المضمون الذي كانوا يراهنون عليه وكان الخيار الثاني هو الخيار الأهون بالنسبة للجهات التي أشرفت على التحضير لهذا المؤتمر.
العيدان: السيد حميدي العبد الله، ما هي برأيكم الرسالة التي أطلقها المتظاهرون أمام هذا المؤتمر في تونس، سيما وأن هناك شعارات واضحة تم إطلاقها في مواجهة هذا المؤتمر وقراراته الصادرة؟
العبد الله: لاشك أن المظاهرات التي خرجت في تونس أثناء انعقاد المؤتمر والروح الكفاحية التي ظهرت على المشاركين في هذه المظاهرات والشعارات التي رفعوها ووضوح الصورة أمام الذين شاركوا في هذه التظاهرات لجهة طبيعة هذا المؤتمر وطبيعة الإستهدافات والقوى المشاركة فيه بإعتباره أداة من أدوات الهيمنة الأمريكية على شعوب المنطقة وقهر إرادة شعوب المنطقة شكّل علامة فارقة أخرجت المؤتمرين وبيّنت أن شعوب المنطقة العربية تريد التحرر من الأنظمة العميلة للغرب، كما تريد التحرر من الغرب، وليس من السهل على الدول الغربية وعلى الحكومات العميلة للدول الغربية أن تركب موجة الثورات الشعبية، وبالتالي تغطّي على حقيقة ارتباطاتها وحقيقة الدور الذي تقوم به.