خبير بالعلاقات الدولية: نظرة نصر الله شموليّة لأحداث المنطقة
Feb ٢٥, ٢٠١٢ ٠٢:٣١ UTC
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن هناك إصراراً على عدم التوصّل الى حل سياسي لا في سوريا ولا في البحرين، وفي كلمته بمناسبة أسبوع القادة الشهداء للمزيد من تسليط الأضواء على كلمة السيد حسن نصر الله حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد ابراهيم شقير
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن هناك إصراراً على عدم التوصّل الى حل سياسي لا في سوريا ولا في البحرين، وفي كلمته بمناسبة أسبوع القادة الشهداء شدد السيد نصر الله على أن المشروع الأمريكي الصهيوني هو تدمير المنطقة وايجاد صراع طائفي. للمزيد من تسليط الأضواء على كلمة السيد حسن نصر الله حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد ابراهيم شقير.العيدان: السيد أمين شقير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أكد أن هناك إصراراً على عدم التوصّل الى حل سياسي لا في سوريا ولا في البحرين معتبراً أن الولايات المتحدة لا تريد إرسال قوّاتها للقتال في سوريا، وإنما تريد للعرب أن يتقاتلوا فيها، كيف تعلّقون؟
شقير: مما لاشك فيه ما يقوله السيد حسن نصر الله هو من خلال النظرة الشمولية لأحداث المنطقة ومن خلال التحليل الموضوعي والمنطقي ومن خلال كلمة الإدارة الأمريكية وعلاقتها بدول هذه المنطقة وشعوب هذه المنطقة فإن السيد حسن نصر الله وضع إصبعه بشكل واضح وصريح على استراتيجية السياسة الأمريكية إزاء سوريا، وأيضاً البحرين وخصوصاً أن الإدارة الأمريكية الآن بدأت تكشف عن نيّاتها الإستعمارية المتجددة بشكل أو بآخر خصوصاً بعد انسحابها من العراق، ومن هنا نرى أن التدخّل الأمريكي في المنطقة لم يكن بشكل عسكري كما يبدو ولكن من خلال تخريب الدول من الداخل وهذا ما يجري الآن سواء كان في البحرين أو مايتعلق بالقطر العربي السوري، إذ أن هناك تصريحات الإدارة الأمريكية دائماً كانت تصب في إشعال الحرب الأهلية أو الحرب الطائفية في كلاً من البحرين وفي سوريا فهذا الأمر إذن هو مرصود وهذه السياسة الأمريكية المتجددة القديمة التي تسعى بشكل أو بآخر الى تفكيك شعوب هذه المنطقة والى تخريب دول هذه المنطقة ومنع استقلال هذه المنطقة وتطوّر هذه المنطقة من كل النواحي.
العيدان: السيد ابراهيم شقير في جانب آخر أكد السيد حسن نصر الله على أن المشروع الأمريكي الصهيوني هو لتدمير المنطقة وايجاد صراعات طائفية، ماذا تقولون؟
شقير: نعم بقدر ما تتفتت هذه المنطقة بقدر ما يستمر الكيان الصهيوني وبقدر ما تصبح هناك حروب بين دول الجوار يكون هذا الأمر لصالح الكيان الصهيوني وأيضاً لصالح المخططات الإستعمارية الإمبريالية الأمريكية ونعم تسعى الإمبريالية الأمريكية والمشروع الصهيوني الى الهيمنة على هذه المنطقة من خلال إشعال الحرب الطائفية، الفتن والتدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدول من هنا نرى أن المشروع الصهيوني الأمريكي دائماً هو مستمر ودائماً هو يسعى بشكل أو بآخر الى رسم الخطط التي تسعى بشكل أو بآخر الى تفكيك هذه المنطقة ودول هذه المنطقة فمن هنا نرى أن ما يجري الآن في المنطقة لاشكّ يخدم المصالح الإسرائيلية ويصبّ أيضاً في تنفيذ المشروع الصهيوني الذي يسعى بشكل أو بآخر الى الهيمنة على الوطن العربي إذن ما يجري الآن في الوطن العربي وأقطار الوطن العربي هي إفتعال أمريكي صهيوني، عصابة إسرائيلية تسعى بشكل أو بآخر الى تخريب شعوب هذه المنطقة والى إشعال الحرب الطائفية أو الدينية في دول هذه المنطقة.