باحث إستراتيجي: أمريكا تهدف الى فرض الهيمنة على المنطقة
Feb ١٩, ٢٠١٢ ٠٢:٠٤ UTC
أكدت الصين دعمها لخطط سوريا بشأن الإنتخابات والإستفتاء على الدستور والإصلاحات في وقت أعلنت واشنطن عن قيامها بمراقبة الأجواء السورية من خلال طائرات بدون طيار. حول هذه المعطيات حاورنا الباحث السياسي والإستراتيجي السيد ابراهيم شقير
أكدت الصين دعمها لخطط سوريا بشأن الإنتخابات والإستفتاء على الدستور والإصلاحات في وقت أعلنت واشنطن عن قيامها بمراقبة الأجواء السورية من خلال طائرات بدون طيار. حول هذه المعطيات حاورنا الباحث السياسي والإستراتيجي السيد ابراهيم شقير.العيدان: السيد ابراهيم شقير، الصين تؤكد دعمها لخطط سوريا في قضية الإنتخابات وفي قضية الإصلاحات، كيف يمكن النظر الى الموقف الصيني هذا وما هي دلالاته؟
شقير: هذا ما يؤكد على الصداقة التاريخية بين البلدين والشعبين والموقف الصيني هو موقف سديد وسليم من كل النواحي، يتطابق ويتوافق مع الموقف السوري فيما يتعلق بالإصلاحات وخصوصاً الآن برنامج الإصلاح أصبح واضحاً للقريب والبعيد فالآن المشروع الإصلاحي أصبح واضحاً ومبوّباً ضمن تواريخ معيّنة ومحددة من كل النواحي فلذلك موقف الصين هو تأكيد على ما أعلنته سوريا فيما يتعلق بالإصلاح، وهو ايضاً موقف صادق وصريح فيما يؤكد على كشف أو تعبئة المواقف الغربية التي تدفع بشكل أو بآخر الى تضليل مشروع الإصلاح والى الإعتبار أن سوريا الآن بعيدة كل البعد عن الإصلاح، فهذا ما يؤكده الموقف الصيني الذي ينسجم مع السياسة الخارجية الصينية والذي ينسجم مع تطابق الموقف السوري فيما يتعلق بالإصلاح من كل النواحي.
العيدان: السيد ابراهيم شقير، وماذا عن إعلان أمريكا بأنها تمتلك طائرات بدون طيّار تجول فوق الأجواء السورية لرصد التحرّكات العسكرية على الأرض، ماذا يعني هذا الموقف الأمريكي؟
شقير: التحرّكات العسكرية الأمريكية في المنطقة هي قديمة جديدة وتتجدد مع أحداث هذه المنطقة والتدخّل العسكري الأمريكي في المنطقة يؤكد بكل صدق وكل صراحة على أن الولايات المتحدة الامريكية تسعى الى الهيمنة على المنطقة وعلى شعوب هذه المنطقة وعلى منع كل تطوّر وتقدّم لهذه المنطقة من كل النواحي، فمن هنا نرى أن التحرّك العسكري الأمريكي هو نوع من التهديد ونوع من التخويف ونوع من الترهيب ونوع من مؤسسة الإرهاب الدولي والقرصنة الدولية على شعوب هذه المنطقة ودول هذه المنطقة فالتحرّك الأمريكي هو تحرّك يهدف فيما يهدف الى فرض الهيمنة، والى إشعار أن هذه الدول تخضع الى نفوذ الإدارة الأمريكية من كل النواحي، وهذا ما يؤكد على أن الإدارة الأمريكية العدوانية اتجاه شعوب هذه المنطقة ودول المنطقة من كل النواحي.