معارض بحريني: النصر حليف الشعوب والإنتصار سيكون لشعب البحرين
Feb ١٥, ٢٠١٢ ٠١:٣٦ UTC
قامت القوات البحرينية بحملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين في منازلهم وفي الطرقات بمختلف المناطق التي تشهد توترات وتواجد أمني مكثّف لقوّات الأمن، وذلك في الذكرى السنوية الاولى لانطلاق الثورة في البحرين، للمزيد عن المشهد الميداني تحدث الينا عضو المكتب الإعلامي للمعارضة البحرينية ابراهيم المدهون
قامت القوات البحرينية بحملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين في منازلهم وفي الطرقات بمختلف المناطق التي تشهد توترات وتواجد أمني مكثّف لقوّات الأمن، وذلك في الذكرى السنوية الاولى لانطلاق الثورة في البحرين، للمزيد عن المشهد الميداني تحدث الينا عضو المكتب الإعلامي للمعارضة البحرينية ابراهيم المدهون.راموز: صارت الساحة البحرينية ثكنة عسكرية لقوّات الأمن الخليفية والجيش والقوات الغازية السعودية، ما الجديد عن الأوضاع الميدانية في ظل هذه التطوّرات؟
المدهون: هناك حالة استنفار من كلا الطرفين سواء من الشعب أو من قوات الأمن، لأن الشعب خرج عن بكرة أبيه لإستعادة دوّار اللؤلؤة لأنّه يمثّل رمز لكل البحرينيين ونرى أن هناك قامت في الطرف الآخر قوّات الأمن المدعومة سعودياً، وخصوصاً بعد التحصينات التي قامت بها السعودية في ايفاد الكثير من المدرّعات والجيوش لدعم النظام المستبد في البحرين لقمع أبناء البحرين، لذا هناك الكثير من المعتقلين جرّاء هذه القبضة الأمنية التي تحاول السلطة السيطرة على الوضع من خلال القبضة الأمنية، ولكن شعب البحرين قالها بأن هذه القبضة الأمنية سوف لن تفلح في ثني أهل البحرين عن المضي قدماً في تحقيق مطالبهم العادلة والمحقة.
راموز: سيد ابراهيم المدهون، في ظلّ هذه التطوّرات الميدانية ونظراً الى التصعيد المتبادل من طرفي النزاع، كيف تتوقع المشهد مع بدء السنة الثانية من الثورة البحرينية؟
المدهون: نحن نتوقع الإنتصار لشعب البحرين لأنني اؤمن دائماً بأن النصر حليف الشعوب، خصوصاً إذا ما عرفنا أن الشعب لديه مطالب وهذه المطالب هي مطالب محقّة، وهذه المطالب المحقّة تتمثل في إصلاحات جذرية وهذه الإصلاحات قدمتها واقعاً الجمعيات السياسية المعارضة في إنموذج راقي عندما عجزت السلطة عن إخراج البلد من أزمته، قامت هذه الجمعيات بإصدار وثيقة المنامة، وهذه الوثيقة التي رآها كل المتابعين السياسيين وكل أهل السياسة والذين أشادوا بها لأنها وثيقة راقية تمثّل طموح راقي، وإذا ما رجعنا الى دستور البحرين والى ميثاق العمل الوطني وحتى الدستور الذي اصدره الملك بانفراد، يقول بكل النص الشعب مصدر السلطات، إذاً لا تكن الشرعية لأي حكومة إلا من خلال استفتاء شعبي، ونحن نطالب أن يكون هناك استفتاء شعبي على أي تغيير، وهذا التغيير هو جاف لأن هناك شعب بأكمله من أطفاله ونساءه ورجاله وشبابه كلّهم متواجدين في ميدان وفي سوح الجهاد وكلهم يطالبون بإصلاحات حقيقية، وهناك بعض المطالب التي ارتفعت لإسقاط النظام، ونحن نعرف أن إسقاط الحكومة هو أحد شروط كل القوى السياسية حتى التي تطالب بإصلاح نظام وتقول لابد أن تستقيل هذه الحكومة والذي كان على رأسها خليفة بن سلمان.