خبير سياسي: الدول العربية منخرطة في المؤامرات الغربية
Feb ١٣, ٢٠١٢ ٠٢:١٥ UTC
طالبت الدول العربية في اجتماعها الوزاري في القاهرة مجلس الأمن بإرسال قوات دولية الى سوريا، كما قررت إنهاء مهلة المراقبين العرب ووقف كل أشكال التعاون الدبلوماسي مع دمشق وتشديد العقوبات الإقتصادية عليها، للمزيد من المتابعة تحدث لنا الخبير السياسي والعسكري يونس عودة
طالبت الدول العربية في اجتماعها الوزاري في القاهرة مجلس الأمن بإرسال قوات دولية الى سوريا، كما قررت إنهاء مهلة المراقبين العرب ووقف كل أشكال التعاون الدبلوماسي مع دمشق وتشديد العقوبات الإقتصادية عليها، للمزيد من المتابعة تحدث لنا الخبير السياسي والعسكري يونس عودة.راموز: في محاولة جديدة تحاول بعض الدول العربية لتمرير مشروع قرار جديد ضد سوريا بأساليب جديدة بعد فشلهم في مجلس الأمن، كيف يمكن النظر الى هذه المحاولة والإجراءات الجديدة؟
عودة: إنه بلا شك أن ما طلبته الجامعة العربية اليوم من تشكيل قوة دولية، هذا يعني بكل بساطة أن الدول العربية منخرطة في المؤامرات حتى أذنيها، بعد أن فشلت قطر في تمرير ما تريد وتنحت قطر عن هذا الملف بشكل عملي وتسلمت السعودية هذا الملف مباشرة، باعتبار أنها الدسّاس الأول الذي يقف خلف الستارة، عادة الآن لم يعد هناك من ضرورة بما أن المموّل الرئيسي كشف عن نفسه، وبالتالي يكشف الجميع عن انفسهم.
راموز: السيد يونس عودة، الإجتماعات العربية لا تزال تتكاثر حول الشأن السوري والماكنة الإعلامية منشغلة بالشأن السوري والدعم التسليحي والمادي مستمر للمجموعات المسلحة في الداخل، ما الذي تريده هذه الدول التي تصرف هذا المال الهائل وتسعى الى هذا الحد في القضية السورية؟
عودة: لقد انكشفت المؤامرة الوهابية التي يقودها آل سعود بالتواطؤ مع الحلف الأمريكي الصهيوني، كل ما يريدونه هو تقسيم البلاد العربية والإسلامية وجعلها شتاتاً كي تكون لقمة سائغة للصهيونية في المنطقة، هذا هو جوهر الموضوع، إن عملية التنفيذ أحياناً تأخذ أشكال مختلفة وفقاً للحاجات الضرورية، وإلا كيف يمكن سوريا كانت من أكثر البلدان استقراراً في العالم، وعندما جرى احتلال العراق وأعلنت سوريا رفض قيادتها أن تنصاع للتعليمات الأمريكية والإنخراط في عملية انهزام والتسوية مع الكيان الإسرائيلي، وإن المطلوب هو الخضوع الكامل لإسرائيل في المنطقة.