خبير: الإحتلال يحاول توظيف تفجير سفارتي كيانه ضد ايران
Feb ١٤, ٢٠١٢ ٠٢:٣٨ UTC
استهدف تفجيران سفارتي كيان الإحتلال في العاصمة الهندية نيودلهي، وفي العاصمة الجورجية تبليسي، استغرب المراقبون توجيه مسؤولي كيان الإحتلال الإتهام لايران منذ الدقائق الاولى لحصول هذه التفجيرات، للمزيد من الإضاءات على ملابسات الحادث، حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية عامر راشد
استهدف تفجيران سفارتي كيان الإحتلال في العاصمة الهندية نيودلهي، وفي العاصمة الجورجية تبليسي، استغرب المراقبون توجيه مسؤولي كيان الإحتلال الإتهام لايران منذ الدقائق الاولى لحصول هذه التفجيرات، للمزيد من الإضاءات على ملابسات الحادث، حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية عامر راشد.العيدان: السيد عامر راشد، ما هي قراءتكم للتفجيرات التي حصلت في سفارة الكيان الصهيوني بالعاصمة الهندية نيودلهي والسفارة الصهيونية في العاصمة الجورجية تبليسي، ما هي برأيكم ملابسات ودوافع هذه التفجيرات؟
راشد: من الصعب الآن الحديث عن هذا الموضوع، ولكن ما كان لافتاً أن اسرائيل حاولت منذ اللحظة الاولى أن تضع هذه الإنفجارات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهذا له مغزى لأنهم يحاولون الآن أن يوظفوا هذه الإنفجارات في حربهم المعلنة ضد ايران، وهذا ما يجب أن يؤخذ بعين الإعتبار، وعلينا أن نتذكر أنه في السابق اسرائيل لعبت مثل هكذا ألعاب، فحرب العام 1978 ضد لبنان إنما شنّ بعد أن حاولت اسرائيل أن تتهم جهات فلسطينية بمحاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن.
العيدان: السيد عامر راشد، بالنسبة لتوقيت هذه التفجيرات هل تحمل أبعاد سياسية معيّنة أم ماذا، أنتم كيف تنظرون الى هذه القضية تحديداً؟
راشد: بالتأكيد نحن نلاحظ أن هناك مسألتين، المسألة الاولى في هذا الموضوع أنها جاءت في ظلّ حرب معلنة ضد ايران وهي مشتدة من قبل الولايات المتحدة ومن قبل اسرائيل، إضافة الى ذلك هناك لاحظنا منذ الدقائق الاولى كما أسلفت أنهم حاولوا توظيفها مباشرة توظيفات سياسية ضد ايران ولتأليب الرأي العام العالمي ضدها، وهم من هذه الزاوية بالذات هناك ثم شكوك جديّة تدور حول هذه العملية والمقصود منها، ولماذا منذ الدقائق الاولى وضّفت مباشرة ضد الجمهورية الإيرانية.