أكاديمي: دول عربية تدفع باتجاه الإعتراف بالكيان الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i75992-أكاديمي_دول_عربية_تدفع_باتجاه_الإعتراف_بالكيان_الصهيوني
أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية أن لا تغيير في موقف ايران الثابت والأصيل في دعم المقاومة الفلسطينية، نافياً أي فتور في العلاقات بين حركة حماس وطهران، للمزيد من الإيضاح حاورنا الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محسن صالح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٣, ٢٠١٢ ٠٢:١٥ UTC
  • أكاديمي: دول عربية تدفع باتجاه الإعتراف بالكيان الصهيوني

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية أن لا تغيير في موقف ايران الثابت والأصيل في دعم المقاومة الفلسطينية، نافياً أي فتور في العلاقات بين حركة حماس وطهران، للمزيد من الإيضاح حاورنا الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محسن صالح

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية أن لا تغيير في موقف ايران الثابت والأصيل في دعم المقاومة الفلسطينية، نافياً أي فتور في العلاقات بين حركة حماس وطهران، للمزيد من الإيضاح حاورنا الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور محسن صالح.
راموز: حذر قائد الثورة الإسلامية لدى استقباله اسماعيل هنية في طهران من تغلغل الموالين للتسوية داخل جسد المقاومة، كيف يمكن النظر الى هذا التحذير؟
صالح: لا شك أن السيد القائد حفظه الله أحس أن دخول بعض الدول العربية التي لها علاقات ممتازة مع الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني الغاصب، وهي في نفس الوقت تحاول أن تسوّق لمصالحة فلسطينية وتستدعي أو على الأقل تقوم باجتماعات مع بعض حركات أو مسؤولي المقاومة، مما يعطي انطباعاً أن هذه الدول تريد أن تدفع باتجاه الإعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب.
راموز: وأيضاً أن اسماعيل هنية أكد في طهران أنهم، أي حماس، ثابتون مع ايران وأيضاً باقون بسوريا، هل يمكن القول أن هذا التأكيد يأتي تداركاً وربما تعويضاً عن زيارات مؤخرة كما أشرت أن قيادات حمساوية الى عمّان والدوحة والتي اتهمت فيها هذه القيادات بتقديم تنازلات فيها؟
صالح: إن ما يتمناه كل عربي وكل مسلم وكل حر في هذا العالم أن تبقى حركة المقاومة الإسلامية حماس خاصة في الخندق من أجل تحرير هذه القضية من أيدي التجّار العرب، وخاصة كان في قطر أو في السعودية أو غيرها من دول مجلس الجامعة الذي لم يكن لديه عمل سوى أن يحرّض ضد الجمهورية الإسلامية وضد فلسطين وضد المقاومة في لبنان، لذلك أنا باعتقادي أن حماس عليها مسؤولية كبرى كونها المدفع المتقدم والجهة المتقدمة لاتجاه حركة المقاومة، وبالتالي أن تكون ملتزمة بالقضايا التي رفعتها منذ بداياتها وللآن، وأن تكون أمينة على دماء الشهداء وعلى كل المآسي والمعاناة التي عاناها الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة الغربية وفي الداخل ايضاً.