قيادي بالمقاومة الإسلامية: ايران الإسلام استطاعت تحقيق إنتصارات كبيرة
Feb ٠٤, ٢٠١٢ ٠٢:٤٨ UTC
أكد قائد الثورة الإسلامية على أن ايران لن تتراجع عن أهدافها ومبادئها رغم كل محاولات فرض المزيد من الحظر عليها، وشدد على دعم المقاومة والوقوف بوجه محاولات الإستكبار المعادية للشعوب. للمزيد من الأضواء حاورنا القيادي في المقاومة الإسلامية في لبنان الشيخ أديب حيدر
أكد قائد الثورة الإسلامية على أن ايران لن تتراجع عن أهدافها ومبادئها رغم كل محاولات فرض المزيد من الحظر عليها، وشدد على دعم المقاومة والوقوف بوجه محاولات الإستكبار المعادية للشعوب. للمزيد من الأضواء حاورنا القيادي في المقاومة الإسلامية في لبنان الشيخ أديب حيدر.العيدان: الشيخ أديب حيدر، السيد القائد أكد أن ايران لن تتراجع عن أهدافها رغم كل محاولات فرض المزيد من الحظر عليها، وإن الإنجازات التي تحققت للجمهور الإسلامي إنما هي في ظلّ هذا الحظر وهذه المقاطعة، كيف تعلّقون؟
حيدر: بسم الله الرحمن الرحيم، طبعاً كلام الإمام القائد بيّن أن الموقع الإستراتيجي للدولة الاسلامية، دولة مواجهة ودولة مكافحة، ولهذا الثورة الإسلامية كانت ولازالت هي موقع المواجهة للمشروع الصهيوني، واليوم أمريكا تحاول تكسير هذا الموقع من خلال الحصار، لأنه المراد المقاومة في لبنان، والمراد الممانعة في سوريا والموقف المساند في ايران، هذا المثلث الذهبي أو الذي يقف في موقف قوي جداً في الدفاع عن القضية الأساسية للمسلمين وهي فلسطين، تريد أن تكسر هذه القوة من خلال كسر الرأس، والرأس هو ايران، لذلك الإمام الخامنئي يرسل رسالة واضحة لهذا العابر، إن الدولة التي استغنت عنكم علمياً واستغنت عنكم صناعياً واستطاعت أن تنشأ لنفسها قوة عسكرية وعلمية من خلال منابع الشعب المسلم، وابداعات الشعب المسلم في ايران، إن هذه الدولة التي ليست لكم تبعاً هي دولة قادرة على أن تستمر وإن هذه الحصارات والمعاقبة سترتد عليكم، وبدأنا نشعر أن ايران هي التي ستكون في موقع المحاصر، وليست ايران هي في موقع المحاصرة.
العيدان: الشيخ أديب حيدر كما تعلمون أن خطاب السيد القائد تضمّن العديد من المحاور الإستراتيجية والإستكشافية وتحديد الرؤية وبوصلة الأحداث، ما هي برأيكم الرسالة التي أراد السيد القائد أن يقولها من خلال بعض مفردات هذا الخطاب؟
حيدر: رسالة واضحة، الإمام يقول اعترفوا بالثورة الإسلامية وتعالوا لنتكلم من موقع الجديّة والإحترام لأمن موقع التبعية، ولذلك استطاعت الثورة أن تسجل انتصارات على هذه الهيمنة وكثرت لها في مواقع كثيرة تواجد، وإن شاء الله المستقبل القادم سيكون لهذه الإنتصارات أبعادها، وإن شاء الله هزمت أمريكا في العراق وستهزم في سوريا، واسرائيل الآن اصبحت في موقع الضعيف الخائف وليس في موقع القوي، وما التصريحات التهديدية ما هي إلا كصراخ الخائف الذي يمشي في الليل فيغطي خوفه بالصراخ.