خبير عسكري: الغرب يعلم أن ايران ترفض امتلاك السلاح النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76035-خبير_عسكري_الغرب_يعلم_أن_ايران_ترفض_امتلاك_السلاح_النووي
أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن طهران على استعداد لفتح جميع منشآتها النووية لوفد الوكالة الدولية، حول التعامل الإيراني الشفّاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نتوقف ورؤية الخبير العسكري والإستراتيجي الدكتور أمين حطيط
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣١, ٢٠١٢ ٠٢:١١ UTC
  • خبير عسكري: الغرب يعلم أن ايران ترفض امتلاك السلاح النووي

أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن طهران على استعداد لفتح جميع منشآتها النووية لوفد الوكالة الدولية، حول التعامل الإيراني الشفّاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نتوقف ورؤية الخبير العسكري والإستراتيجي الدكتور أمين حطيط

أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن طهران على استعداد لفتح جميع منشآتها النووية لوفد الوكالة الدولية، وأضاف صالحي الموجود في أديس أبابا على هامش قمّة الإتحاد الأفريقي في حديث للصحفيين، أن ايران لا تضع خطاً أحمر على أي من منشآتها النووية، كما كان الحال في السابق. حول التعامل الإيراني الشفّاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحاولة الغرب لاستخدام الوكالة كآلة ضغط على ايران والتحذير الإيراني، نتوقف ورؤية الخبير العسكري والإستراتيجي الدكتور أمين حطيط.
العيدان: الدكتور أمين حطيط، ايران أكدت أنها على استعداد لفتح جميع منشآتها النووية لوفد الوكالة الدولية، داعية الوفد القيام بعمله بطريقة منطقية ومهنية وفنية أو تحمّل العواقب، ماذا تقولون؟
حطيط: أنا أعتقد أن الموقف الإيراني موقف ينطوي على أمرين، الاول ثقة بالنفس من دولة ترى أنها تمارس حقّها وليس لديها ما تخفيه وتخجل به ولذلك فهي تفتح المنشآت تمهيداً للبروتوكولات التي وقعتها وتنفيداً لإلتزاماتها حيال هذه المنشآت، الأمر الثاني هو من باب سحب الذرائع وسد أي طريق يمكن أن يلجأ له الغرب لإحراج ايران لجهة إخفاء بعض منشآتها النووية أو ما اليه، وبالتالي أنا أرى أن ايران بهذا التصرّف تعبر عن قوة وثقة بالنفس ورغبة بالسلام، فإذا فهمت المجموعة الذرية هذا السلوك الإيراني كان ينبغي ومن المنطقي أن نقول أن هناك طريق تسوية قد فتح يحصّل لإيران حقّها بالإستثمار السلمي للطاقة ويحصّل بقواعد القانون الدولي احترام قواعده، أما إذا لم يتفهّم الغرب والمجموعة الدولية هذا الأمر فإن ايران أصلاً ثابتة على سلاحها وتستطيع أن تواجه أي عدوان عليها بما ينبغي ولكن عند المواجهة تكون ايران قامت بما عليها ولم تورّط العالم بحرب كان من الممكن تفاديها.
العيدان: الدكتور أمين حطيط، لماذا تركّز طهران على أن يكون الوفد مهنياً وتحذره من أن يكون أداة ضغط بيد القوى الدولية؟
حطيط: المسألة في العلاقات الإيرانية الدولية من أساس ليست ملفاً تقنياً، الغرب يعلم أن ايران بقرارها الحر المستقل ترفض أن تبادر الى امتلاك السلاح النووي، لذلك أرسلوا وفداً سياسياً لأن المعوّل عليه هو السياسة وعملية المناورة للإبتزاز السياسي وليس للكشف التقني الحقيقي، لذلك نحن نتوجس الحذر من هذا الوفد لأنه في تشكيلته لا يؤدي الى كشف حقيقة بل يؤدي الى تلفيق والى محاولة ابتزاز.