خبير بالشأن الافريقي: القمة الأفريقية محاولة لإلحاق الركب بالتجارة العالمية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76040-خبير_بالشأن_الافريقي_القمة_الأفريقية_محاولة_لإلحاق_الركب_بالتجارة_العالمية
انطلقت في العاصمة الأثيوبية أديس ابابا فعاليات الدورة الثامنة عشرة لقمّة الإتحاد الأفريقي بمشاركة ثلاث وخمسين دولة، التي تعقد تحت شعار تعزيز التجارة بين الدول الأفريقية. للمزيد من المتابعة حاورنا الخبير بالشؤون الأفريقية السيد محمد الشيخ
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣٠, ٢٠١٢ ٠٢:٣٨ UTC
  • خبير بالشأن الافريقي: القمة الأفريقية محاولة لإلحاق الركب بالتجارة العالمية

انطلقت في العاصمة الأثيوبية أديس ابابا فعاليات الدورة الثامنة عشرة لقمّة الإتحاد الأفريقي بمشاركة ثلاث وخمسين دولة، التي تعقد تحت شعار تعزيز التجارة بين الدول الأفريقية. للمزيد من المتابعة حاورنا الخبير بالشؤون الأفريقية السيد محمد الشيخ

انطلقت في العاصمة الأثيوبية أديس ابابا فعاليات الدورة الثامنة عشرة لقمّة الإتحاد الأفريقي بمشاركة ثلاث وخمسين دولة، التي تعقد تحت شعار تعزيز التجارة بين الدول الأفريقية. للمزيد من المتابعة حاورنا الخبير بالشؤون الأفريقية السيد محمد الشيخ.
راموز: انطلقت في العاصمة الأثيوبية فعّاليّات قمة الإتحاد الأفريقي، وذلك تحت شعار تعزيز التجارة بين الدول الأفريقية، كيف يمكن النظر الى هذه القمّة وشعارها نظراً لدور الصين المشهود والمكثّف على الصعيد التجاري في القارة السمراء؟
الشيخ: باعتقادي أن الشعار الذي اختارته القمة الأفريقية في هذه الدورة يدلّ على ما توليه هذه القارة من أهمية للتجارة بين الدول الأفريقية، وهو محاولة لإلحاق الركب بالتجارة العالمية بالإضافة الى الإستثمارات، دعوة للإستثمارات في القارة الأفريقية التي تزخر بالعديد من الموارد والخيرات التي لم تكتشف بعد، وهذا ما يعزز بعض الإجراءات التي قامت بها بعض الدول من فتح المجال أمام بعض الشركات والقوى في إستثمار هذه الثروة مثل الصين، وهناك العديد من الإستثمارات لدول أخرى بهدف تبادل المنافع وليس لإستغلال الغرب الذي كان سائداً لموارد القارة الأفريقية.
راموز: نعم طيب السيد محمد الشيخ، في ظلّ الثورات والتغيّرات التي تشهدها الدول العربية في شمال أفريقيا، يعني ما مدى تأثير هذا الحدث المستمر على هذه القمّة وعلى أعمالها؟
الشيخ: باعتقادي أن هذه القمّة سوف تختلف عن سابقاتها جذرياً وذلك من خلال التحرر أو غياب بعض الوجوه السياسية التي كانت طاغية على المشهد السياسي بشكل عام مثل العقيد القذافي والرئيس مبارك وزين العابدين بن علي وغيرهم من القادة السابقين، وباعتقادي أن هذا التحرر من ربطة العنق السياسي قد يفتح المجال أمام التفكير في مشاريع اقتصادية وأمام التفكير في بعض الأمور الحياتية اليومية التي تمس المواطن الأفريقي بعيداً عن موضوع الشعارات.