خبير بالشأن اليمني: صالح يخرج بإتفاق سعودي امريكي لتنفيذ المبادرة الخليجية
Jan ٢٣, ٢٠١٢ ٠٠:٤١ UTC
تتواصل الاحتجاجات الشعبية الرافضة لمنح الحصانة للرئيس اليمني، فيما غادر الاخير العاصمة صنعاء متوجهاً الى الولايات المتحدة الامريكية. للمزيد من تسليط الاضواء اتصلنا بالخبير بالشأن اليمني
تتواصل الاحتجاجات الشعبية الرافضة لمنح الحصانة للرئيس اليمني، فيما غادر الاخير العاصمة صنعاء متوجهاً الى الولايات المتحدة الامريكية. للمزيد من تسليط الاضواء اتصلنا بالخبير بالشأن اليمني السيد طارق ابراهيم.راموز: غادر الرئيس اليمني للمرة الثانية البلاد بعد اندلاع الثورة واكد رجوعه لليمن مرة اخرى، كيف يبدو لكم المشهد بعد هذا الخروج؟
ابراهيم: اعتقد ان هذه المرة يخرج في سياق اتفاق مع السعوديين والامريكيين في اطار تنفيذ المبادرة الخليجية وهذه المسألة قد تمهد لخروجه من السلطة بطريقة سلسة، كما كان يدعو الى ذلك منذ الصيف الماضي. بالتالي فإن علي عبدالله صالح حالياً اذا خرج من السلطة او اذا ذهب في فترة ما يسمى بالنقاهة الطويلة كما يشاع حالياً فإنه يكون قد اعاد تركيز علاقاته الاقليمية بإتجاه بقاء الحكم اليمني دون تغيير جذري كما تطالب المعارضة او الثوار الشباب. وبالتالي في حال حصل ذلك فإن الدول الاقليمية وبالتحديد السعودية قد نجحت في لجم اتفاق الثوار اليمنيين بإتجاه قلب السلطة بشكل راديكالي.
راموز: طيب السيد طارق ابراهيم اذا اعتبرنا ان صالح لا رجعة له لليمن برأيك هل تتغير اوراق اللعبة في الساحة اليمنية نظراً لدور الثوار والمعارضة في الداخل والنفوذ الاقليمي والدولي في الخارج؟
ابراهيم: في الواقع ان علي عبدالله صالح اذا قرر الخروج فتكون المسألة قد نضجت على صعيد التسوية الداخلية بين المعارضة اليمنية وبين النظام اليمني بدعم اقليمي. لكن هذه المعارضة هي منقسمة على ذاتها ونحن قد نستقرأ من هذه الصفقة اذا تمت ان الخطوة الثانية تكون الى اعادة ضبط الوضع الداخلي اليمني الرسمي بالتحالف مع الذين اتفقوا معهم للدخول الى السلطة. لكن يبقى أي سلطة يمنية تأتي حالياً بغياب علي عبدالله صالح ستكون بحاجة الى دعم اقليمي ودولي كي تواجه الازمات الداخلية واذا عرفنا ان الازمة الاقتصادية تتصاعد بدرجة انه لا تتأخر لأن الشعب اليمني عاطل عن العمل فإن النظام القادم او الحكومة الجديدة القادمة في اليمن ستكون امام تحديات كثيرة، وهنا تكون اليمن قد دخلت مرحلة جديدة من الازمة السياسية.