محلل سياسي: التدخل التركي في سوريا والشأن العراقي غير عقلائي
Jan ١٧, ٢٠١٢ ٠٣:٠٩ UTC
اعلن رئيس الحكومة العراقية ان من يتدخل في شؤوننا يفتح الباب للتدخل في شؤونه كما اكد المالكي امام الرئيس الامريكي خلال زيارته السابقة لواشنطن بأن الخطر من تركيا وليس من ايران. حول هذه المواقف العراقية حاورنا الباحث والمحلل السياسي العراقي
اعلن رئيس الحكومة العراقية ان من يتدخل في شؤوننا يفتح الباب للتدخل في شؤونه كما اكد المالكي امام الرئيس الامريكي خلال زيارته السابقة لواشنطن بأن الخطر من تركيا وليس من ايران. حول هذه المواقف العراقية حاورنا الباحث والمحلل السياسي العراقي السيد صلاح التكمجي.العيدان: السيد صلاح التكمجي رئيس الحكومة العراقية السيد نوري المالكي اعلن بأن من يتدخل في شؤون العراق الداخلية يفتح الباب للتدخل في شؤون، ماذا يعني بذلك؟
التكمجي: الآن بعد ان خرجت قوات الاحتلال وبدأ العراق يستعيد عافيته وبعد ان لعب دوره الاقليمي بشكل واضح المعادلة تغيرت وليست المعادلة كما في السابق، لكن للاسف اغلبية الدول الاقليمية النائمة في المنطقة لها نفس العقلية التي كانت تنظر للعراق في 2003 ، تعتبره عراقاً ضعيفاً، عراقاً غير كامل السيادة الا ان هذه القضية سوف تتلاشى ونحن نشد الايادي على دولة رئيس الوزراء وعلى كل الشخصيات السياسية التي ترغب بعودة العراق وهيبة العراق وان تضع حداً لتدخل اي دولة في المنطقة في شؤون العراق. والعراق هو يكون صاحب القرار وهو الذي يرى ما هو مناسباً في وضعه الداخلي ولا يسمح للدول الاخرى بالتدخل في شؤونه.
العيدان: السيد صلاح التكمجي كيف يمكن النظر الى مواقف السيد المالكي خصوصاً امام اوباما عندما اكد بأن الخطر هو من تركيا وليس من ايران كما اكد انه لا يحق له كرئيس حكومة ولا لغيره لتغيير رئيس آخر، اشارة الى الرئيس السوري بشار الاسد؟
التكمجي: يعني الوضع اصبح لدى كثير من الشخصيات السياسية العراقية ان تركيا تحاول ان تعلب دوراً اكبر، وكأن تركيا الآن هي حامية الوجود السني في المنطقة ـ اذا صح التعبير ـ ولهذا نراها تتدخل في سوريا تدخلاً غير عقلائي وقد يكون هذا التدخل له اعراض جسيمة تؤدي الى حرب اهلية، وحذَّرت الكثير من الشخصيات السياسية العراقية ان يضعوا حداً لهذا التدخل التركي في قضية سوريا وفي الشأن العراقي.