لجنة الصداقة الايرانية الفلسطينية: ايران تمتلك مقومات الرد على أي عدوان
Jan ١٧, ٢٠١٢ ٠٢:٥٥ UTC
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بأن ايران ستنتقم من تل ابيب رداً على اغتيال العالم الايراني ولكن ليس على طريقة تل ابيب. في سياق متصل اكد الرئيس الايراني ان امريكا تريد احياء العهد الاستعماري بالقوة تحت يافطة الحرية. حول هذه التصريحات حاورنا رئيس لجنة الصداقة الايرانية الفلسطينية
اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني بأن ايران ستنتقم من تل ابيب رداً على اغتيال العالم الايراني ولكن ليس على طريقة تل ابيب. في سياق متصل اكد الرئيس الايراني ان امريكا تريد احياء العهد الاستعماري بالقوة تحت يافطة الحرية. حول هذه التصريحات حاورنا رئيس لجنة الصداقة الايرانية الفلسطينية السيد عدنان حسين.العيدان: السيد عدنان حسين رئيس مجلس الشورى الاسلامي اكد بأن ايران ستنتقم من الكيان الصهيوني، ولكن ليس على طريقة هذا الكيان، ماذا يقصد بمثل هذا الطرح او هذا الاعلان؟
حسين: الجمهورية الاسلامية لن ترد على الكيان الصهيوني كما يصرح قادة الكيان الصهيوني ولا يقومون بأي فعل ولا يقومون بأي عمل ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، الجمهورية الاسلامية الايرانية ترد على طريقتها من خلال مقومات الجمهورية الاسلامية الايرانية سواء الدفاعية او الثقافية او الايديولوجية او العلاقات السياسية المتشابكة والتي كلها حقيقة تشكل رعباً حقيقياً لهذا الكيان الصهيوني الذي بتنا نرى انه يزداد عزلة على الصعيد الاقليمي وعلى الصعيد الدولي.
العيدان: السيد عدنان حسين وماذا عن تصريحات رئيس الجمهورية التي اكد فيها بأن الولايات المتحدة تسعى لإعادة الاستعمار او عهد الاستعمار القديم عبر القوة ومن خلال يافطات الحرية؟
حسين: يعني للاسف الشديد كما طرح جورج بوش في يوم من الايام وخاطب جنوده انه مكلفون برسالة إلهية كتبرير لهذه المهمة الامبريالية، المهمة الامبراطورية، هاهم اليوم للاسف الشديد ايضاً وتحت شعارات الديمقراطية او تعميم الديمقراطية في المنطقة يحاولون السيطرة مرة ثانية والهيمنة على هذه المنطقة من خلال إلتفاف او محاولة إلتفاف على نتائج هذه الحركات الاحتجاجية او الثورية في بعض البلدان العربية والتي سمعنا بشكل او بآخر خبر ان هناك اثني عشر ألف جندياً امريكياً يتحضرون اليوم للوصول الى ليبيا لإقامة قاعدة عسكرية في ليبيا، هذا يعني انهم يحاولون ان يستمروا في الهيمنة على المنطقة، ولكن كما قلت يطرحون شعارات كلام حق يراد به باطلاً.