خبير سياسي: كشفت تقارير مخابراتية تآمر امريكا والكيان الصهيوني على ايران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76093-خبير_سياسي_كشفت_تقارير_مخابراتية_تآمر_امريكا_والكيان_الصهيوني_على_ايران
نأى وزير المخابرات نائب رئيس الوزراء الصهيوني دان مردور بنفسه عن اغتيال عالم نووي ايراني، بعد ان اتهمت ايران امريكا وعملاء الموساد بالتورط في الجريمة. حول تداعيات اغتيال العالم الايراني اجرينا الحوار التالي مع الخبير السياسي والاستاذ الجامعي الدكتور محسن صالح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٦, ٢٠١٢ ٠٤:٠٧ UTC
  • خبير سياسي: كشفت تقارير مخابراتية تآمر امريكا والكيان الصهيوني على ايران

نأى وزير المخابرات نائب رئيس الوزراء الصهيوني دان مردور بنفسه عن اغتيال عالم نووي ايراني، بعد ان اتهمت ايران امريكا وعملاء الموساد بالتورط في الجريمة. حول تداعيات اغتيال العالم الايراني اجرينا الحوار التالي مع الخبير السياسي والاستاذ الجامعي الدكتور محسن صالح

نأى وزير المخابرات نائب رئيس الوزراء الصهيوني دان مردور بنفسه عن اغتيال عالم نووي ايراني، بعد ان اتهمت ايران امريكا وعملاء الموساد بالتورط في الجريمة. حول تداعيات اغتيال العالم الايراني اجرينا الحوار التالي مع الخبير السياسي والاستاذ الجامعي الدكتور محسن صالح.

راموز: بعد الصمت الطويل لإتهامات ايران بإغتيال علماءها يتحدث الكيان الصهيوني وينأى وزير مخابراته بنفسه عن اغتيال العلماء النوويين الايرانيين وطبعاً ذلك بعد تهديد ايران بالرد المؤلم لإسرائيل، كيف تعلقون؟

صالح: والله انكشف من تقارير سياسية ومخابراتية نشرت في الصحف تدل على ان الولايات المتحدة الامريكية طبعاً وربيبتها العدو الصهيوني ضالعون في هذه المؤامرة على الجمهورية الاسلامية، وبالتالي ارادوا من خلال اغتيال العلماء الايرانيين محاولة لضرب التقدم وخاصة في مجال تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية وفي الحقول الاخرى ايضاً، في مجال الصناعة وفي المجال السياسي وفي مجال الصناعات العسكرية الجمهورية الاسلامية تتقدم، وبالتالي هم فعلياً يخافون من تقدم الجمهورية الاسلامية.

راموز: طيب الدكتور محسن صالح بالنسبة للتهديدات المتبادلة بين ايران والغرب بسبب العقوبات الاقتصادية الجديدة التي يحاول الغرب على ما يبدو تنفيذها، في نهاية المطاف كيف تتوقع افق هذا الصراع الدائر بين الطرفين على الصعيد الاقتصادي؟

صالح: واقعاً الولايات المتحدة الامريكية ومعظم الغرب والكيان الصهيوني يحاولون بشتى الوسائل سواء كانت التهديدات العسكرية او كان الحصار الاقتصادي او محاولة منع العالم من التعامل الاقتصادي مع الجمهورية الاسلامية محاولة لأحتواء الجمهورية الاسلامية، ولكن في الواقع هم فشلوا لحد الان وخاصة انه ما نسمع من تصريحات من الصين ومن روسيا ومن دول امريكا اللاتينية ومن دول كثيرة مجاورة في المنطقة الولايات المتحدة الامريكية كل مرة تخفق في الذهاب لمجلس الامن او في ان تطبق عقوبات ممكن ان تضعف ارادة الجمهورية الاسلامية واقتصاد الجمهورية الاسلامية، على الصعيد الاقتصادي الى الان الجمهورية الاسلامية قوية متماسكة تستطيع ان تتقدم، الدول الاساسية التي تتعامل مع الجمهورية الاسلامية متمسكة بهذا التعاون والاستمرار في هذا التعاون.