اعلامي عراقي: تركيا تخطأ بمحاربة الشعب العراقي بعناوين الطائفية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76101-اعلامي_عراقي_تركيا_تخطأ_بمحاربة_الشعب_العراقي_بعناوين_الطائفية
دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالكف عن التدخل في شؤون العراق واعتبر القضايا الداخلية العراقية خط احمر لا يمكن تجاوزه. للمتابعة حاورنا الباحث والاعلامي العراقي السيد عدنان السراج
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٥, ٢٠١٢ ٠٠:٥٥ UTC
  • اعلامي عراقي: تركيا تخطأ بمحاربة الشعب العراقي بعناوين الطائفية

دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالكف عن التدخل في شؤون العراق واعتبر القضايا الداخلية العراقية خط احمر لا يمكن تجاوزه. للمتابعة حاورنا الباحث والاعلامي العراقي السيد عدنان السراج

دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالكف عن التدخل في شؤون العراق واعتبر القضايا الداخلية العراقية خط احمر لا يمكن تجاوزه. للمتابعة حاورنا الباحث والاعلامي العراقي السيد عدنان السراج.

العيدان: السيد عدنان السراج رئيس الحكومة العراقية حَمَلَ على تركيا وطلب منها عدم التدخل في شؤون العراق. كيف تقرؤون هذا الموقف العراقي؟ وما هي دلالاته؟

السراج: بالنسبة للموقف التركي موقف يتجاوز حدود اعتراف تركيا بالحكومة العراقية رسمياً، اعتراف الدول بعضها ببعض احترام سيادة كل طرف للطرف الآخر. وهذا ما لم يحصل حيث كان هناك تدخلاً واضحاً للحكومة التركية من خلال التصريحات والدعوة الى التصدي الى بعض المشاكل في العراق، وايضاً التدخل في قضية تعتبر محلية وقانونية وتمس مجلس القضاء، يتدخلون في القضاء العراقي وهذا خط احمر لا يمكن حتى للجهات العراقية ان تتدخل فيه، وكذلك مسئلة ارسال الرسائل الى الادارة الامريكية بأن تركية قلقة للوضع في الداخل، وايضاً اعلام تركيا على انها تريد ان تحمي السنة، وان السنة مهمشة في العراق، ما يعني اثارة فتنة طائفية، وكذلك علمنا ان الاتراك تدخلوا بنفس الوقت في الشأن السوري، وهذا الموقف قد يؤدي بالمنطقة الى الخطر ويهدد الاقليم بالخطر ويهدد العراق بالخطر، واذا كانت الاحتجاجات العراقية تنسجم مع هذا الواقع الذي يمكن ان ينطلق من تركيا بمحاور تؤدي الى توتير العلاقات بين الطرفين.

العيدان: السيد عدنان السراج كيف تفسرون هذا الدور التركي، التدخل في شؤون العراق، التدخل في سوريا، لعب دور في المنطقة الاقليمية، كيف تنظرون الى هذا الدور؟

السراج: اتصور ان الاتراك يعني مدفوعين بدافع محوري، السعودية وقطر وتركيا من اجل ملء الفراغ بما يسمى بمحور الهلال الشيعي كما يطلق عليه سابقاً، وهي دعوة باطلة يراد منها اثارة الفتن الطائفية، واثيرت هذه من قبل الاردن ودول اخرى. تركيا تتحرك ضمن هذا المنظار. المنظار الآخر تركيا تريد ان تتسيد المنطقة وتعود الى طريقة طرح القيادة التركية بعد ان فشلت في الانضمام الى المجموعة الاوربية، وكذلك الولايات المتحدة الامريكية تجد في تركيا مجالاً لملء الفراغات السياسية في العراق هذه امور تشجع تركيا على القيام بدور في هذا الاتجاه، لكنها تخطأ في اختيار الوقت والزمان واختيار الشعارات ومحاربة الشعب العراقي بعناوين الطائفية.