اعلامي بحريني: الإعتصامات المستمرة تقدم للعالم صورة الثورة بالبحرين
Jan ١١, ٢٠١٢ ٠٢:٢١ UTC
اعتصم آلاف البحرينيين أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة احتجاجاً على قمع النظام للحريات وللتجمعات السلمية. للمزيد من المتابعة تحدّث لنا عضو المكتب الإعلامي للمعارضة البحرينية الاستاذ ابراهيم المدهون
اعتصم آلاف البحرينيين أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة احتجاجاً على قمع النظام للحريات وللتجمعات السلمية ويهدف الإعتصام الى تقديم شكوى الى المنظمات الدولية حيال استمرار الاسلوب القمعي من قبل النظام الخليفي المدعوم بالقوات السعودية الغازية لأرض البحرين. للمزيد من المتابعة تحدّث لنا عضو المكتب الإعلامي للمعارضة البحرينية الاستاذ ابراهيم المدهون.راموز: في جديد التحرّكات اعتصم البحرينيون أمام مقر الأمم المتحدة تنديداً للقمع الخليفي لهم ولحرياتهم، السؤال هو ما جدوى هكذا اعتصامات مع النظر الى أن المجاميع الدولية لم تحرّك شيئاً لمساندة الشعب البحريني بالفعل؟
المدهون: إن النهج السلمي الذي تصرّ عليه المعارضة في البحرين قاطبةً وعلى رأسها الرموز الذين يؤكدون على هذا النهج السلمي، وإن لم تظهر نتائجه الآن فنحن نعلم أن النتائج ستظهر بعد فترة وجيزة، من خلال هذه الإعتصامات نستطيع أن نقدم صور واضحة جليّة لأن شعب البحرين غير راض عن هذه الحكومة ولابد أن تسقط هذه الحكومة، ولابد أن يكون هناك مطالب قدمتها المعارضة ومن خلال وثيقة المنامة وأبرز البنود التي جاءت فيها هو المملكة الدستورية والتي تتمثل في برلمان كامل الصلاحيات، حكومة منتخبة، قضاء مستقل وأمن يشترك فيه الجميع وصوت للمواطن هذا ما تطالب به المعارضة، العالم الآن ينظر الى مايجري في البحرين ونحن مطمئنون بأن النصر هو حليف أبناء البحرين.
راموز: إن شاء الله، طيب السيد ابراهيم المدهون بالنسبة لفعاليات ونشاطات أنصار ثورة الرابع عشر من فبراير ما هي طبيعة هذه التحرّكات في المستقبل خاصة وإن الثورة البحرينية على أعتاب الذكرى الأولى لها؟
المدهون: نعم الفعّاليات مستمرة وانا واثق بأن الشباب في البحرين أظهر للعالم من خلال ما يقدمه من مبادرات ومن طرق سلمية في التعبير عن الرأي وهو أيضاً ملتف حول قيادته في الداخل، لذا هو يبتكر كل ما هو جديد في التعبير عن الرأي في الأطر السلمية لهذا الحراك مستمر، شعب هذا ديدنه وهذه مطالبه وهذه نفسيته ولابد أن يحقق ما يرتضيه، نحن إن شاء الله نستمد العون من الله سبحانه وتعالى ومن صمود ووعي هذا الشعب، لذا المطالب متحققة والأساليب متجددة وهذا الذي يجبر العالم حتى الحلفاء لهذا النظام أن يحترموا هذا الشعب رغم أنهم لن ينصفونا لكن نحن سنجبرهم على أن يعطونا ما نريد.