اعلامي: الفيلم المسيء للمقدسات انتجه تحالف شيطاني لإثارة الفتنة
Sep ١٨, ٢٠١٢ ٠٠:٢١ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية ان على قادة امريكا واوربا ان يثبتوا برائتهم من فتنة الفيلم المسيء لنبي الاسلام ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ واعتبر ان اهانة المقدسات دليل على العجز، ودليل على التنصل من مسؤولياتهم. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الاعلامي
اكد قائد الثورة الاسلامية ان على قادة امريكا واوربا ان يثبتوا برائتهم من فتنة الفيلم المسيء لنبي الاسلام ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ واعتبر ان اهانة المقدسات دليل على العجز، ودليل على التنصل من مسؤولياتهم. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الاعلامي السيد نويد بهروز.العيدان: السيد نويد بهروز السيد قائد الثورة الاسلامية اكد ان على قادة امريكا واوربا ان يثبتوا عملياً برائتهم من فتنة الفيلم المسيء لنبي الاسلام ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ما هي برأيكم ابعاد هذا التحدي او هذا الاحتجاج؟
بهروز: يعني من عدة زوايا يمكن النظر الى هذه القضية اولاً هو طبيعة انتاج هذا الفيلم، اذا نظرنا الى العناصر التي شاركت في انتاج هذا الفيلم فهناك معظم المراقبين يرون انه نوع من التحالف الشيطاني تعاون على انتاج هذا الفيلم وهذا ما يؤكد ان الجهات التي تقف وراء هذا الفيلم ربما اكثر من موضوع انتاج فيلم متدنية على هذا المستوى انما يمكن القول ان هناك جهات سياسية لتسييس هذه القضية واثارة الفتنة بين الاديان السماوية من الاسلام والمسيحية واليهودية، هذا من جهة، ومن جهة اخرى من الواضح ان حجم الاحتجاجات التي خرجت بها الشعوب الاسلامية على هذا المستوى اكثر من مليار مسلم وما رافقته من احداث امنية هذا يؤكد على ضرورة تحرك المنظمات الدولية والامم المتحدة على لجم الذين يتحركون لإثارة هكذا فتن. نعلم ان هذه الفتنة تأتي في اعقاب مسلسل الاساءات للاسلام من سلمان رشدي الى الرسوم الشيطانية والرسوم الكاريكاتورية المسيئة للمقدسات وهذا هو ليس آخر حلقة من مسلسل الاساءات للاسلام.
العيدان: السيد نويد بهروز القائد ايضاً اكد ان اهانة المقدسات وبهذه الصورة يثبت عجز هذه الدوائر ويتعارض مع حرية التعبير، ماذا تقولون؟
بهروز: ان الولايات المتحدة الامريكية تتشدق بموضوع حرية التعبير وتحت مسمى حرية التعبير تحاول حماية اولئك الذين يتحركون للاساءة للاسلام وهذا يؤكد ان هناك مؤامرة كبيرة تستهدف الاسلام بالذات فإذا كانت بالفعل حرية التعبير هي غطاء لهكذا تحركات فهذا الغطاء لا يوضع لحماية اولئك الذين ينتقدون موضوع الهولوكوس، هناك قوانين واضحة تحمي او تردع اي تحرك ضد الهولوكوس وان الكتاب او المخرجين يمنعون ان يكتبوا او يتناولوا هذا الموضوع ويشكل حرمة وجريمة قانونية، فلماذا لا يوضع هذا لمسائل الاسلام والمسلمين ومقدسات المسلمين؟ هذا سؤال كبير على الغرب ان يجيب عليه وهذا ايضاً ما يؤكد عليه قائد الثورة الاسلامية وفي البيان الذي اصدره قبل عدة ايام والذي قال فيه ان على الولايات المتحدة ان تعاقب اولئك الذين قاموا بإنتاج هذا الفيلم وهذا ما لم تفعله الادارة الامريكية حتى هذه اللحظة، وهذا يؤكد من جديد ان الادارة الامريكية متورطة بشكل مباشر او غير مباشر في هذه القضية والغرب بشكل عام.