خبير استراتيجي: التصريحات الاخيرة لاوباما اساءة اخرى للشعوب الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76117-خبير_استراتيجي_التصريحات_الاخيرة_لاوباما_اساءة_اخرى_للشعوب_الاسلامية
كرر الرئيس الامريكي باراك اوباما في خطابه الاسبوعي بأن خلف موجة الغضب التي تعم العالم الاسلامي الملايين في امريكا الذين يحبون الحرية. حول دلالات هذا التعبير حاورنا الخبير الاستراتيجي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٥, ٢٠١٢ ٢٣:٣٦ UTC
  • خبير استراتيجي: التصريحات الاخيرة لاوباما اساءة اخرى للشعوب الاسلامية

كرر الرئيس الامريكي باراك اوباما في خطابه الاسبوعي بأن خلف موجة الغضب التي تعم العالم الاسلامي الملايين في امريكا الذين يحبون الحرية. حول دلالات هذا التعبير حاورنا الخبير الاستراتيجي

كرر الرئيس الامريكي باراك اوباما في خطابه الاسبوعي بأن خلف موجة الغضب التي تعم العالم الاسلامي الملايين في امريكا الذين يحبون الحرية. حول دلالات هذا التعبير حاورنا الخبير الاستراتيجي السيد عبد الله بن عامر.

العيدان: السيد عبد الله بن عامر، اوباما يكرر في خطابه الاسبوعي ويقول ان خلف موجة الغضب التي عمت وتعم العالم الاسلامي ملايين يحبون الحرية في امريكا، ماذا يقصد من وراء مثل هذه التعبيرات وهذه التصريحات؟

بن عامر: الجميع يعلم ان الرئيس الامريكي واعتقد ان كلامه هذا هو اساءة اخرى للمسلمين، لأنه يبرر انتهاك الاديان ويبرر انتهاك شعائر الاخرين وثوابتهم وعقائدهم الدينية، ولأن هناك مقولة تقول ان حريتي تنتهي عند حرية الاخر، وبالتالي فأنهم بين وقت واخر هم يعتدون على الاسلام، وهناك من خرج قبل اشهر ليحرق القرآن الكريم امام الكاميرات في امريكا، وهناك ايضاً من وصف النبي بأوصاف فضيعة جداً، وقبل ايام هناك فلم مسيء، وبالتالي هذا لا يمكن ان نعتبره ضمن الحريات العامة، هذه اساءات واضحة.
واعتقد ان الرئيس الامريكي اساء مرة اخرى بتصريحاته هذه الى الشعوب الاسلامية والى الدين الاسلامي الحنيف، دين التسامح ودين قبول الاخر اساء له مجدداً اوباما. وبالتالي على الحكومات الاسلامية ان تتحرك وان ترد على هذا الكلام والا فأن الشعوب لها قولها لأن هذه انا اعتبرها اساءة اخرى الى المسلمين بعد الاساءة بالفلم المسيء ضدَّ النبي الكريم.

العيدان: السيد عبد الله بن عامر الولايات المتحدة وعبر هذا الخطاب تتشدق بالحرية، يعني ما هي حقيقة هذه الحرية في المفهوم الامريكي؟

بن عامر: بداية امريكا معروفة للجميع وتاريخها تاريخ معروف، اذا كنا نتحدث عن الحرية في امريكا فماذا عن معتقل غوانتانامو، هذا مثال بسيط عن سوء الادارة الامريكية من انها تتحدث بشيء وتفعل نقيض هذا الشيء. الادارة الامريكية فيها هناك عنصرية ضد السود معروفة الى تاريخ قريب وايضاً هناك في امريكا هذه العنصرية تتوجه ضد شعبنا في فلسطين لأن الولايات المتحدة اكبر راعية للكيان الصهيوني واكبر داعمة له. فبالتالي فإن كلامه مردود عليه ودائماً امريكا خلال السنوات الماضية تتخذ من شعارات الحرية وسيلة للدخول الى الاوطان العربية وتحتمي بهذه الشعارات رغم ان لها افعال مشينة، تنتهك الحريات ليل نهار سواء في العراق او في اليمن او في افغانستان او في بلدان عديدة. الولايات المتحدة صورتها قبيحة امام العالم الاسلامي، قبيحة الى حد كبير.