اعلامي ايراني: يجب تعقيب من وقف وراء الفيلم المسيء للنبي قضائياً
Sep ١٤, ٢٠١٢ ٢٣:٥٣ UTC
شهدت طهران والمدن الايرانية تظاهرات مليونية شجبت الاساءة الاخيرة للرسول الاكرم ـ صلى الله عليه واله وسلم ـ ونددت بالدعم الامريكي لجرائم من هذا القبيل. لقراءة المشهد الايراني هذا نتوقف والحوار التالي مع الاعلامي الايراني
شهدت طهران والمدن الايرانية تظاهرات مليونية شجبت الاساءة الاخيرة للرسول الاكرم ـ صلى الله عليه واله وسلم ـ ونددت بالدعم الامريكي لجرائم من هذا القبيل، كما انتقدت صمت المجتمع الدولي ومؤسساته، واصدر القائمون على تظاهرات طهران بياناً دعوا فيه العالم الاسلامي باتخاذ اجراءات رادعة ضد منتجي الفيلم والقوى الداعمة لهم. لقراءة المشهد الايراني هذا نتوقف والحوار التالي مع الاعلامي الايراني السيد حميد غل شريفي.العيدان: السيد حميد غل شريفي المسيرات والتظاهرات المليونية في ايران ماذا عكست وما هي المعطيات الفكرية والسياسية التي طرحتها من خلال هذا التحشيد وهذه التعبئة المليونية؟
غل شريفي: باعتقادي ان هذه المسيرات تعطي صورة للطرف الغربي بأن العالم الاسلامي لن يمضي عن هذه الاساءات بشكل سهل، وستكون هناك ردود فعل اكثر، وانا اعتقد ان هناك سيكون ضغطاً على المنظمات الدولية، وكذلك المؤتمرات ومنها المؤتمر الاسلامي ليأخذ موقفاً حاداً بالنسبة لما جرى في الولايات المتحدة واخراج هذا الفيلم المهين، وكذلك بالنسبة للذين يقفون وراء انتاج هذه الافلام التي تسيء برموز العالم الاسلامي، لهذا اعتقد ان المسيرات في ايران والمسيرات الاخرى في العالم الاسلامي هي اشارة واضحة بأن الشعوب الاسلامية لا تقبل بأن يكون هناك فرصاً في الدول الغربية مع تشجيع من بعض الجهات في داخل المؤسسات الحكومية لدعم كهذا. لهذا اعتقد ان هذه المسيرات تعطي صورة ان الشعوب حاضرة في الساحة وستضغط لكي يكون هناك تحرك رسمي ضد هذه العملية الشنيعة.
العيدان: السيد حميد غل شريفي الجماهير المليونية في ايران ماذا طرحت من مطالب في مواجهة مثل هذه الاساءة الشنيعة؟
غل شريفي: انا اعتقد انه يجب ان يكون هناك اعتذاراً واضحاً وكذلك تعقيب قضائي بالنسبة لهؤلاء الذين اقدموا على اخراج هذا الفيلم لكي يتضح من هم الذين وقفوا وراء انتاج هذا الفيلم لأننا نعلم جيداً بأن التقارير تقول ان هذا الشخص تلقى دعماً من الجهات الصهيونية. وكذلك لا يمكن القبول بما تقوله الولايات المتحدة من ان ليس لديها اي علاقة بهذا الفيلم، لأنها تعلم ما يجري على اراضيها، وفيلم كهذا وبهذا الشكل السيء الذي اهان شعور اكثر من مليار مسلم في انحاء العالم يعطي صورة انه لديهم علاقة بهذه المسألة ويجب ان يكون هناك تعقيباً قضائياً للمنتجين وللذين يقفون وراء هذا الانتاج.