نائب عراقي: هناك محاولات لإحداث الفتن الطائفية والعرقية في العراق
Sep ١٠, ٢٠١٢ ٢٣:٥٩ UTC
اتهم مسؤول عراقي الجماعات المرتبطة بطارق الهاشمي بالوقوف وراء التفجيرات الاخيرة واشار الى وجود تسريبات امنية ساعدت هذه المجاميع على تنفيذ هذه التفجيرات بشكل متزامن وفي العديد من المدن العراقية. لإستجلاء حقيقة هذه التسريبات والموقف الحكومي منها نتوقف ورؤية النائب في البرلمان العراقي
اتهم مسؤول عراقي الجماعات المرتبطة بطارق الهاشمي بالوقوف وراء التفجيرات الاخيرة واشار الى وجود تسريبات امنية ساعدت هذه المجاميع على تنفيذ هذه التفجيرات بشكل متزامن وفي العديد من المدن العراقية. لإستجلاء حقيقة هذه التسريبات والموقف الحكومي منها نتوقف ورؤية النائب في البرلمان العراقي السيد خالد الاسدي.العيدان: السيد خالد الاسدي مسؤول عراقي يتهم مجموعات وثيقة الصلة بطارق الهاشمي بالوقوف وراء التفجيرات الاخيرة في العراق وحصد ضحايا بالمئات، ما هي رؤيتكم لمثل هذه المعلومة؟
الاسدي: طبعاً من المحتمل ان يكون ذلك باعتبار ان طارق الهاشمي مدان بجرائم ارهابية ودعم جماعات مسلحة قامت بأعمال اجرامية وهذا الامر ثبت للقضاء وصدر حكم الاعدام على طارق الهاشمي، ومن الممكن ان تكون لهذه التفجيرات ارتباط على نحو ما بطارق الهاشمي، ولكن على كل حال هذا الامر يبقى رهن تحقيق الاجهزة المعنية في الحكومة العراقية، والحكومة مطالبة بأن تجري سلسلة من الاجراءات الصارمة لحفظ الامن ومنع تكرار احداث من هذا القبيل.
العيدان: السيد خالد الاسدي بالنسبة لتزامن وتوقيت هذه التفجيرات الا يطرح وجود تسريبات معينة وصلت الى هذه الجماعات من اجل القيام بمثل هذه التفجيرات؟
الاسدي: لا يخفى ان هناك جماعات ارهابية لازالت تعمل في العراق وبعضها مدعوم من دول الجوار تعمل على زعزعة الامن والاستقرار السياسي في هذا البلد للحيلولة دون ان يأخذ موقعه ومكانته المطلوبة ودوره المؤثر في المشهد الاقليمي والدولي لذلك البعض من هذه الدول وهذه الجماعات يحاول ان يستثمر الخلافات السياسية والاجواء الموجودة في البلد ليتحرك سياسياً لأحداث نوع من الفتن الطائفية والعرقية في البلد.
العيدان: السيد خالد الاسدي بخصوص احتضان تركيا لطارق الهاشمي هل ثمة اجراءات معينة دبلوماسية او سياسية من قبل الحكومة العراقية تجاه هذا الموقف التركي؟
الاسدي: للاسف تركيا كل يوم يمر عليها تزداد سياستها الخارجية سوءاً خصوصاً فيما يتعلق بملفات حساسة في المنطقة، واعتقد ان تركيا عليها ان تصحح هذا المسار اذا ما ارادت ان تحتفظ بعلاقات ودية ومنتجة مع العراق وغيره من دول المنطقة، عليها ان تغير سياستها باتجاه احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤون الآخرين والعمل بجد على رعاية المصالح المتبادلة بين هذه الدول.