تحالف 14 فبراير: النظام الخليفي لا يتنازل لتمتعه بتحالفات ودعم دوليين
Sep ١١, ٢٠١٢ ٠٠:٠٦ UTC
رفضت محكمة الاستئناف البحرينية الافراج عن الناشط الحقوقي المعتقل نبيل رجب وبقية رموز جمعية العمل الاسلامي، في جانب موازي تسعى المعارضة البحرينية لتقديم وثائق الى مجلس حقوق الانسان في جنيف بخصوص انتهاكات النظام لحقوق الانسان
رفضت محكمة الاستئناف البحرينية الافراج عن الناشط الحقوقي المعتقل نبيل رجب وبقية رموز جمعية العمل الاسلامي، في جانب موازي تسعى المعارضة البحرينية لتقديم وثائق الى مجلس حقوق الانسان في جنيف بخصوص انتهاكات النظام لحقوق الانسان. لقراءة ابعاد المشهد السياسي البحريني حاورنا المتحدث بأسم تحالف ثوار الرابع عشر من فبراير الدكتور عبد الرؤوف الشايب.العيدان: الدكتور عبد الرؤوف الشايب كيف تفسرون رفض محكمة الاستئناف البحرينية الافراج عن الناشط الحقوقي المعتقل نبيل رجب وبعض رموز جمعية العمل الاسلامي البحرينية، ما هي مبررات هذا الموقف وهذا القرار القضائي؟
الشايب: لا نتوقع من الغراب تغريد البلابل، نحن لا نتوقع من هذا النظام القمعي الدكتاتوري ان يقوم بإجراءات واصلاحات ولو شكلية تعطي جرعة ونفس اطول لحكمه وبقاءه، هذا الامر واضح بالنسبة الينا لأن النظام لا يمكن ان يقدم اي نوع من التنازلات مادام يتمتع بتحالفات دولية وبدعم دولي ومادام يتمتع ايضاً بدعم اقليمي من قبل حكومات دكتاتورية في المنطقة وعلى رأسها النظام السعودي. اذن لا نتوقع ان يقوم النظام ولو بخطوات شكلية ليرضي ابناءنا في البحرين او يرضي حتى اطراف في المعارضة على انه قام بالفعل ببعض الاصلاحات لكي يقدم خطوة يمكن ان يوثق به بعد ذلك، هذا النظام هو كل يوم يكشف عن وجهه القبيح لأنه نظام قمعي لا يمكن ان يستمر في سدة الحكم.
العيدان: الدكتور عبد الرؤوف الشايب مع اقتراب اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف ما هي رؤيتكم للحراك الحقوقي لأطياف المعارضة البحرينية من اجل ايصال رؤية معينة للواقع الراهن داخل البحرين وانتهاكات حقوق انسان؟
الشايب: الكثير من اطراف المعارضة التي ستساهم في المشاركة قد جلبت معها الكثير والعديد من الوثائق سواء كانت على شكل صوتيات او افلام فيديو، الكثير منهم اتى بهذه الوثائق وسوف يكشفون النقاب عنها في جلسات جنيف المقبلة خلال الشهر الجاري، ولكن المسألة لم تقف عند هذه الحدود لأن شعبنا يعلم جيداً انه لم يلق دعماً دولياً مادامت حكومات كبيرة مثل حكومة الولايات المتحدة ومثل حكومة بريطانيا لازالت تدعم هذا النظام فلا نتوقع الكثير من هذه الجلسات انما نحن نعول على ارادة الشعوب بالدرجة الاولى وعلى المنظمات الحقوقية والانسانية المنتشرة في العالم، هذه يمكن ان توصل صوتنا الى العالم الخارجي لكي تقول ان هناك ثورة تقمع في البحرين وان حكومات ظالمة قد تكالبت على هذا الشعب المظلوم.