معارض بحريني: تصاعد القمع الخليفي يعكس بوضوح عمق الازمة
Sep ٠٩, ٢٠١٢ ٢٣:٢٢ UTC
اتهمت اوساط المعارضة البحرينية السلطات محاولة تصعيد وتيرة القمع في محاولة لإنهاء اي نمط من انماط حرية التعبير مؤكدة انها تواصل توثيق هذه الجرائم لوضعها امام الرأي العام الدولي. للوقوف عند تداعيات المشهد السياسي والامني البحريني حاورنا منسق المبادرات الوطنية لدعم الثورة والصمود
اتهمت اوساط المعارضة البحرينية السلطات محاولة تصعيد وتيرة القمع في محاولة لإنهاء اي نمط من انماط حرية التعبير مؤكدة انها تواصل توثيق هذه الجرائم لوضعها امام الرأي العام الدولي. للوقوف عند تداعيات المشهد السياسي والامني البحريني حاورنا منسق المبادرات الوطنية لدعم الثورة والصمود السيد محمد كاظم الشهابي.العيدان: السيد محمد كاظم الشهابي كيف يمكن النظر الى تصعيد وتيرة القمع من قبل السلطات البحرينية مقابل الحراك الشعبي في البحرين؟
الشهابي: لاشك ان تصاعد القمع من قبل اجهزة الطغيان الخليفي لكل مظاهر الاحتجاج في البحرين ولكل المسيرات وشمولها كل التوجهات السياسية يعكس بوضوح عمق الازمة التي اصبح الطغيان الخليفي ومن خلفه احتلال سعودي وغطاء امريكي يواجهونها في البحرين فقد راهنوا على الخيار الامني لكسر ارادة الشعب البحريني والحمد لله ما حدث هو بالعكس تماماً ادرك الشعب ان التراجع او التوقف عن اي ممارسة في سياق الثورة التي انطلقت في الرابع عشر من فبراير معناه الدخول مرة اخرى في حقبة جديدة والمعطى الجديد والواقع الجديد هو الاحتلال السعودي لم يعد امام الشارع البحريني وهذا اصبح مسلماً به ومدركاً ولم يعد امامه اي تراجع، لم يعد امامه يبقى في بيوته وقد قطع شوطاً طويلاً في سبيل مواجهة هذا الطغيان الخليفي وبالتأكيد مستمر في هذا الاتجاه.
العيدان: السيد محمد كاظم الشهابي وماذا عن قيام المعارضة بتوثيق انتهاكات المنامة من اجل توجيه انظار المجتمع الدولي الى ما يجري داخل البحرين، ما هي اهمية هذا الحراك؟
الشهابي: التوثيق قائم واصبح هاجساً واسع التأثير والنطاق في البحرين، ولكن في نهاية المطاف نحن ندرك ان التوثيق يمكن ان يؤكد في جرائم هذا النظام الخليفي ولكنه لا يكفي للرهان على تحول حقيقي حيث ان التوثيقات التي تقوم بها مختلف الفصائل والمجموعات الثورية في البحرين في نهاية المطاف هي تكون مادة صالحة للاستخدام في المنظمات الحقوقية والانسانية في العالم وهذه المنظمات ليست صانعة القرار يعني نحن نواجه ـ وهذا مهم جداً ـ يعني نحن نواجه حرباً مغطاة امريكياً وبمشاركة سعودية عسكرية مباشرة وغير مباشرة ودعم مالي وقرارنا الوطني ليس بيد احد في الداخل البحريني بما فيه رموز الطغيان الخليفي.