خبير عسكري: الحرس الثوري الايراني له أستراتيجية الحرب الشاملة والجبهات المتعددة
Sep ٠٩, ٢٠١٢ ٠٠:٥٤ UTC
شدد الحرس الثوري في ايران انه سينقل الحرب الى تل ابيب اذا ما تجرأ الكيان الصهيوني على مهاجمة ايران والاعتداء عليها بأي شكل من الاشكال. للوقوف عند هذه التصريحات وطبيعة التطبيل الاعلامي الصهيوني حاورنا الخبير العسكري والاستراتيجي
شدد الحرس الثوري في ايران انه سينقل الحرب الى تل ابيب اذا ما تجرأ الكيان الصهيوني على مهاجمة ايران والاعتداء عليها بأي شكل من الاشكال. للوقوف عند هذه التصريحات وطبيعة التطبيل الاعلامي الصهيوني حاورنا الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور امين حطيط.العيدان: الدكتور امين حطيط الحرس الثوري اكد انه سينقل المعركة الى تل ابيب فيما لو هاجمت ايران من قبل هذا الكيان، كيف تفسرون هذا التصريح؟
حطيط: نحن لانرى في هذا التهديد شيئاً مفاجئاً لأن الذي راقب تطور العلاقات في محور المقاومة والممانعة خاصة منذ العام 2010 يعلم ان الحرب لم يسمح فيها لأسرائيل ان تحيِّدْ طرفاً من اطراف جبهة المقاومة والممانعة وتكون الحرب شاملة ذات الجبهات المتعددة. وبالتالي من المنطقي ان ينتظر العاقل اي عمل يستهدف اي طرف من اطراف هذه الجبهة ان يردوا عليها في عمق فلسطين المحتلة والاطراف الذين سيعملون على هذا الاتجاه ليس الايرانيون فقط الكل في محور المقاومة والممانعة بما في ذلك سوريا وبما في ذلك حزب الله او المقاومة الفلسطينية التي استمرت في هذا المحور. لذلك نرى ان تصريح قيادة الحرس الثوري هو تصريح موضوعي يرتبط تماماً بأستراتيجية الحرب الشاملة والجبهات المتعددة في محور المقاومة والممانعة.
العيدان: الدكتور امين حطيط المثل العربي الذي يقول اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الاخرين بحجر، هل يتطبق هذا المثل على الوضع الصهيوني وتهديداته لإيران؟
حطيط: نحن نرى ان التهديدات الصهيونية لإيران ليست مبنية على ارضية صلبة تمكن صاحب التهديد من ان ينطلق، بل نرى ان في التهديد سياسة تمتلأ الارجاء من صراخها لكن لا يمكن ان نرى في الميدان ايدي تتحرك، لأن (اسرائيل) التي تملك القوة انقلبت قوتها الى عجز بعد فشلها في الحرب في العام 2006 وبعد ان اخفقت في تحصين جبهتها الداخلية لذلك نحن لا نرى التهديدات التي تطلقها الحركة الصهيونية تهديدات قابلة للتنفيذ بل هي من اجل الابتزاز بشكل خاص لأمريكا في الاشهر الثلاثة التي تسبق مرحلة الانتخاب.