خبير إعلامي: تصريحات وزير الخارجية الفرنسي رسالة للجناح الغربي
Sep ٠٤, ٢٠١٢ ٠١:٤٩ UTC
إعتبر وزير الخارجية الفرنسي لاران فابيوس ان توجيه الكيان الصهيوني ضربة لإيران على خلفية برنامجها النووي قد ينقلب ضده. وقال ان الامر سيحول ايران الى ضحية وستتلقى اسرائيل صفعة قوية. حول تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بخصوص التصرفات الصهيونية قبال برنامج ايران النووي وتداعياتها المحتملة نتوقف والحوار الذي أجريناه مع الخبير الإعلامي السيد مازن بلال
إعتبر وزير الخارجية الفرنسي لاران فابيوس ان توجيه الكيان الصهيوني ضربة لإيران على خلفية برنامجها النووي قد ينقلب ضده. وقال ان الامر سيحول ايران الى ضحية وستتلقى اسرائيل صفعة قوية. حول تصريحات وزير الخارجية الفرنسي بخصوص التصرفات الصهيونية قبال برنامج ايران النووي وتداعياتها المحتملة نتوقف والحوار الذي أجريناه مع الخبير الإعلامي السيد مازن بلالالعيدان: السيد مازن بلال، باريس تقول ان ضرب الكيان الصهيوني لإيران على خلفية برنامجها النووي سيعرضه لصفعة قوية، ماهي دلالات هذا الموقف الفرنسي؟
بلال: فرنسا تريد ان توجه رسالة للجناح الغربي ان صح التعبير بأن مثل هذه المعارك تحتاج الى تنسيق اكبر، تحتاج ايضاً الى موافقة دولية وقوة في الموقف الدولي لمثل هذه الضربة وهو امر بالتأكيد يستحيل تحقيقه ليس فقط في الظروف الحالية انما وفق اي توازن قادم سواء اقليمي او دولي.
العيدان: السيد مازن بلال، ما يلاحظ ان موقف باريس هذا يأتي بعد تصريحات لمركل مماثلة بهذا الخصوص حيث حذرت الكيان الصهيوني من اية عملية عسكرية ضد طهران. كيف يمكن النظر الى هذه المواقف من وجهة نظر سياسية؟
بلال: هناك امر اساس، الاوربيون ينظرون بقلق الى اي خلاف تكتيكي ولأن هذا الامر هو خلاف تكتيكي بين الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة وهذه الخلافات التكتيكية تؤدي بالفعل الى حالة من عدم الثقة تؤدي الى نتائج كارثية، نحن نعرف ان الاوربيون حالياً لديهم مشاكلهم ولديهم انقساماتهم، لديهم ربما موقف روسي قاعد وناهض وهناك علاقات مختلفة على الساحة الاوربية بالتالي ليس من المستغرب ان تتحدث مركل بهذه الطريقة، هي تريد رفع الجبهة الغربية على الجناح الاكبر لهذا لم نفهم هذا التجديد الاوربي على هذا الموضوع وهي ايضاً كما قلت هو من الرسائل، الرسائل هي ليست رسائل تطمين لكنها رسائل توحي ان مثل هذا الامر سيؤدي الى كوارث وبالتالي من المستبعد ان تقوم اسرائيل بهذا العمل بشكل منفرد.