قمة طهران لدول عدم الانحياز منعطف جديد في العلاقات الدولية
Sep ٠١, ٢٠١٢ ٠٠:٣١ UTC
اشاد المراقبون بحسن اداء مؤتمر قمة عدم الانحياز بطهران ووصفوه بمؤتمر العودة الى ثوابت الحركة وتفعيل دورها الدولي، حول اهمية المؤتمر وتداعياته السياسية والاستراتيجية حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد حميد غل شريفي
العيدان: بعد مداولات القادة والوفود المشاركة، ماذا كرست قمة دول عدم الانحياز في طهران؟غل شريفي: لنثبت ان هناك حدثاً مهماً في بلد مهم وفي منطقة مهمة وكذلك في وقت من الناحية الدولية كذلك مهم بالنسبة لدول المنطقة ولهذا اعتقد ان قمة عدم الانحياز في طهران تثبت ان هناك تماسكاً بين الدول النامية كي يكون هناك نظم جديد في العالم بالنسبة للقرارات الدولية. لذا اعتقد انه من هذه الناحية هو مؤتمر ايجابي وكذلك سيحقق الكثير على الساحة الدولية.
العيدان: السيد حميد غل شريفي في قمة طهران وعلى مستوى المسؤولية والاحداث والتحديات والحضور الشاخص الا تذكرنا بقمة باندونغ التأسيسية؟
غل شريفي: يجب ان نقول ان القمة منعطف جديد بالنسبة للعلاقات الدولية وهذا الحضور يثبت ان هناك ارادة سياسية من جانب الدول الكبرى في الدول النامية لكي يقررون وضعاً جديداً بالنسبة للقرارات العالمية ونعلم جيداً ان ماحدث من الناحية الاقتصادية في العالم وما حصل من سوء ادارة بعض الدول للقرارات الدولية جعل حضور هذه الدول في القمة يحمل مؤشرات ايجابية. نعم هناك تغيير ومنعطف في دول عدم الانحياز لكي يكونوا نشطين وكذلك منفذين لكثير من القضايا داخل الساحة الدولية.
العيدان: السيد حميد غل شريفي القمة طرحت مقترحات ومعالجات للعديد من الملفات الساخنة، ما مدى قدرة الحركة على انجاز هذه الملفات ومن العيار الثقيل كما يقولون؟
غل شريفي: يجب ان نأخذ بعين الاعتبار الملف الفلسطيني. يجب ان تكون هناك ارادة من جانب جميع الدول المشاركة في قمة عدم الانحياز لكي تعطي دافعاً الى هذه القضية وبالنسبة لسوريا يجب ان يكون دافع للجنة الاتصال التي طرحتها مصر وكذلك ايران تصر على هذه المبادرة على خط سوري سوري لكي تتجنب بعض الدول التي تسلح بعض الجهات في سوريا لكي يكون هناك حلاً للعنف وللازمة داخل سوريا اما بالنسبة للملف الاقتصادي اعتقد ان ماطرحته المنظمة لكي يكون هناك نظام اقتصادي يعتمد على قدرات وقابليات تلك الدول بالنسبة للتبادل الاقتصادي هو اشارة واضحة بأن تكون هناك الية مناسبة لتنفيذ هذه الرؤية ويكون هناك الكثير من الاحتمال في هذا الاتجاه.