خبير إعلامي: قمة طهران محاولة لإعادة الروحة لحركة عدم الإنحياز
Sep ٠١, ٢٠١٢ ٠٠:١٨ UTC
شددت قمة عدم الإنحياز على ضرورة العودة الى مبدئيات الحركة وعلى التعاطي مع مستجدات الوضع الدولي بما يحقق استقلالية قرار هذه المجموعة وعدم السماح بفرض عقوبات على اعضائها من قبل الدول الغربية. للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا الخبير الاعلامي السيد مازن بلال
العيدان: السيد مازن بلال مع تواصل قمة عدم الانحياز في طهران ورغم الحصار والضغوطات الدولية، مالذي حققته ايران في دورها ونموذجها الاستقلالي من خلال هذه القمة؟
بلال: الاهمية الاساسية هي انها تعقد في طهران هذا هو الاساس في هذا الموضوع، لذلك يمكن النظر اليها على انها نوع من القصد باتجاه جديد ربما عالم متعدد الاقطاب، ربما عودة الى روح المنظمة. طبعاً هذا الشأن الاساسي بأننا نعرف ان طهران موجودة تحت الحصار وطهران تخضع لضغوط دولية كبيرة، بالتالي فهي اليوم تكتسب شرعية اقليمية وشرعية دولية عبر استضافتها لهذا المؤتمر، الامر الثاني هو الزمن. فحالياً نحن نشهد صراع منظومة الشرق الاوسط بالتالي ان تعقد القمة في هذا الزمن بالذات يعطي دلالات كثيرة على ان الصراع القادم ربما يكون اشرس من اجل ان يبقى الشرق الاوسط دون خارطة يتم افتعالها من قبل الغرب.
العيدان: السيد مازن بلال على ضوء ما رشح من مقترحات ورؤى سياسية، هل يمكن القول ان هذه القمة تمثل العودة الى المبدئيات التي انطلقت منها حركة عدم الانحياز؟
بلال: حتى اللحظة نحن نسمع تسريبات اعلامية الا ان مشروع البيان الختامي كان واضحاً في موضوع اساس والعودة الى المبدئيات التي انطلقت منها منظمة عدم الانحياز، طبعاً بانتظار انتهاء القمة وبانتظار التوقيع على هذا البيان الختامي، عندها ربما نقول انه فعلاً منظمة عدم الانحياز بدأت تخطو خطوة جديدة وسط عالم متقلب.