قمة دول عدم الانحياز عرس سياسي ودبلوماسي كبير
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i76179-قمة_دول_عدم_الانحياز_عرس_سياسي_ودبلوماسي_كبير
حول اهمية اقامة القمة في طهران وماطرح فيها من مواضيع ودور الرئاسة الايرانية لحركة عدم الانحياز في انقرة القادمة حاورنا مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٣١, ٢٠١٢ ٠١:٥٥ UTC
  • قمة دول عدم الانحياز عرس سياسي ودبلوماسي كبير

حول اهمية اقامة القمة في طهران وماطرح فيها من مواضيع ودور الرئاسة الايرانية لحركة عدم الانحياز في انقرة القادمة حاورنا مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران السيد امير الموسوي

العيدان: قمة عدم الانحياز وعبر كلمات افتتاح القادة ماذا شكلت في المفهوم السياسي وماذا رسمت لمستقبل الوضع الدولي؟

الموسوي: في الحقيقة الافتتاح ابرز قدرة الجمهورية الاسلامية ونجاح الدبلوماسية الايرانية حيث حضر العشرات من الرؤساء والقيادات والوفود العضوة في حركة عدم الانحياز وبهذه القوة وبهذه القدرة استطاعت الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تفتح هذا المؤتمر الدولي الكبير وهذه الظاهرة الدبلوماسية العظيمة في اجواء معادية ومشاكسة الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني فالعرس السياسي في طهران كان عزاءاً في تل ابيب وواشنطن هذه دلالة على ان الشعوب والدول المستقلة بأمكانها تغيير المعادلات الدولية والاقليمية اذا اصرت وارادت ذلك لأنه في الحقيقة كل الغطرسة الغربية والصهيونية بأمكانها ان تحدد وتقلم بوحدة صفوف الشعوب والدول المستقلة.

العيدان: السيد امير الموسوي بهذا العرس السياسي كما تفضلتم في طهران هل حققت ايران الهدف المرجو من وراء انعقاد هذه القمة؟

الموسوي: اعتقد ان هذه المظاهرة السياسية وهذا العرس السياسي الدبلوماسي الكبير حقق اولى خطواته على ايجاد وحدة سياسية بين الدول المستقلة وكانت رسالتها اليوم في طهران هي ان هذه المجموعة الكبيرة التي تعتبر ثاني مجموعة بعد الامم المتحدة بأمكانها ان تكون عدداً مؤثراً في المعادلة الدولية والاقليمية لذا انا اعتقد ان ماحصل اليوم هو انجاز سياسي كبير للجمهورية الاسلامية الايرانية وخاصة ان هذا الانجاز افتتح بحضور الامام الخامنئي حيث وضع الرؤية السياسية الكبيرة ووضع خارطة طريق لهذه المجموعة الواسعة والمؤثرة في العالم.

العيدان: السيد امير الموسوي مع تسلم الجمهورية الاسلامية رئاسة حركة عدم الانحياز ماهو المطلوب او مالذي يمكن ان تقوم به الجمهورية الاسلامية من خلال تفعيل دور هذه الحركة؟

الموسوي: انا اعتقد ان رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية لهذه الحركة من خلال تنشيط القوى السياسية في هذه الحركة لتحقيق اهداف محددة اولها نصرة القضية الفلسطينية بصورة واضحة وكذلك الضغط على الكيان الصهيوني في سبيل ان يتراجع وفي سبيل ان يحد من جرائمه وتصرفاته اللاانسانية ضد الشعب الفلسطيني والنقطة الثانية هي مراجعة لوائح وصلاحيات مجلس الامن الدولي وكيفية ادارة هذا المجلس وكذلك المنظمة الدولية منظمة الامم المتحدة بالاضافة الى ايجاد حلول سريعة للازمات القائمة في العالم وفي المنطقة وخاصة موضوع سوريا لذا هناك اتفاق نوعاً ما على ايجاد حل سياسي لهذه الازمة وبدأ حوار بين الاطراف والفرقاء السوريين، انا اعتقد ان ايران تنشد من خلال ارساء هذه الحركة الكبيرة ايجاد منظومات تعاون اقتصادي سياسي امني بين اعضاء هذه الدول الذي يرجع بالخير والفائدة الى شعوب هذه الدول.