المالكي يعتبر قمة بطهران نجاحاً وتغييراً استراتيجياً للمشهد الدولي
Aug ٣٠, ٢٠١٢ ٠٤:٠٠ UTC
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي: ان شعوب العالم تنظر الى قمة طهران كفرصة معرباً عن ثقته بأن جميع البلدان ستصل الى نتائج ايجابية في القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز يوم الخميس. واضاف المالكي في تصريح للصحفيين لدى وصوله طهران ان ايجاد المزيد من الفرص لتنمية البلدان الاعضاء للحركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول تعد من الافكار التي يمكن طرحها في هذه القمة. واعرب عن تقديره للجمهورية الاسلامية لأستضافتها لهذه القمة، بشأن اهمية القمة والرسائل التي تبعثها على الصعيد العالمي حاورنا الخبير والمحلل السياسي الدكتور امين حطيط:
راموز: تستضيف طهران قمة على مستوى ثلثي العالم وتتجه انظار شعوب هذه الدول لترى بالفعل تغيير موازين الدول الظالمة في العالم ربما ظهور توازن دولي جديد فيه، برأيك ما هي الانجازات المنتظرة من هذه القمة؟حطيط: نحن نعتقد انه مجرد انعقاد القمة في طهران بحضور هذا الحشد من الدول العالمية الذي يعادل ثلثي دول العالم المستقلة يعتبر نجاحاً وتغييراً استراتيجياً للمشهد الدولي وهذا برأيي يؤدي الى ثلاث نتائج فورية فضلاً عن الامور غير المباشرة فبالنسبة للعمل الاول هو كسر للارادة الغربية التي اتجهت لتسبب عزلة على ايران بعد الحصار الاقتصادي، ثانياً اقامة توازن دولي في مقابل ماتريده امريكا عبر الامم المتحدة وبعض المنظمات الاقليمية فتأتي هذه القمة لتقيم التوازن الدولي في مواجهة الولايات المتحدة الامريكية وهو تجمع لمناهضة الاستعمار القديم الجديد وهذا امر بالغ الاهمية، الامر الثالث انتاج بيئة دولية مناسبة لمعالجة المسائل والازمات الدولية بما يعني الشعوب ومصالحها وهذا الامر بحد ذاته يعتبر انجازاً بالغ الاهمية وبالغ الخطورة بالنسبة لشعوب العالم في مواجهة الاستعمار الجديد والقديم لذلك نحن نعتقد انه مجرد انعقاد القمة بهذه الصيغة وبهذه الصورة وبهذا الحجم سيؤدي الى النتائج التي ذكرنا ثم ان نجاح القمة في اصدار القرارات المحددة سيواكب هذا النجاح بشكل ملفت.
راموز: الدكتور امين حطيط بالنسبة للمطالب بتغيير البناء المؤسساتي للامم المتحدة وبخصوص هيكلة مجلس الامن والتي طرحت في اجتماعات هذه القمة، كيف ترى تحقيق هذه المطالب عملياً في هكذا اجتماعات وقمم؟
حطيط: قد يكون تحقيق المطلب في المستقبل القريب صعباً لأن الدول الخمسة الثابتة العضوية في مجلس الامن قد تحول دون قبول هذا الامر لكن مجرد البدأ في الحديث بهذا الموضوع مع وجود هذا الحجم من الدول العالمية سيفتح بداية الطريق نحو تغيير هيكلية الامم المتحدة مستقبلاً في السنوات العشر المقبلة لكن المهم ان نثبت الامر وان نبدأ في المعالجة.