محلل سياسي باكستاني: مشرّف يحاول العودة للحكم من خلال الدعم الصهيوني
Jan ٠٨, ٢٠١٢ ٠٣:٠٦ UTC
تصريحات الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرّف بخصوص اقامة علاقات مع الكيان الصهيوني أثارت انتقادات واسعة في باكستان ووصفت بأنّها استجداء للّوبي الصهيوني في محاولة للعودة للحكم. حول هذه التصريحات وأبعادها حاورنا مدير مركز الباب للدراسات السياسية والإستراتيجية الدكتور جاسم تقي
تصريحات الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرّف بخصوص اقامة علاقات مع الكيان الصهيوني أثارت انتقادات واسعة في باكستان ووصفت بأنّها استجداء للّوبي الصهيوني في محاولة للعودة للحكم. حول هذه التصريحات وأبعادها حاورنا مدير مركز الباب للدراسات السياسية والإستراتيجية الدكتور جاسم تقي.العيدان: الدكتور جاسم تقي، مشرف أثار قضيّة العلاقات مع الكيان الصهيوني، كيف يمكن النظر الى تصريحات مشرّف بهذا الخصوص؟
تقي: الواقع إن الجنرال برويز مشرف أعلن قبل ذلك إنه سيعود لباكستان في الخامس والعشرين من شهر يناير الجاري ليخوض الإنتخابات البرلمانية التي من المتوقع أن تعقد خلال نصف الفترة أو بصورة مبكّرة حسب التوقعات الحالية وحسب معلومات الجنرال برويز مشرف، لذلك بعد أن رفض الشعب برويز مشرّف انه يحاول أن يأتي من الأبواب الخلفية من خلال دعم اللوبي الصهيوني في كل من واشنطن ولندن معروف عن الجنرال برويز مشرف بأنه أوّل من اتصل بإسرائيل علناً حينما أرسل وزير خارجيته خورشيد محمود قصوري الى اسطنبول في سبتمبر سنة 2005 وعقد مباحثات رسمية وصفتها وزارة الخارجية بأنها رسمية مع وزير خارجية اسرائيل السابق آنذاك، واصدر بعد ذلك بياناً بين الطرفين أكد على ضرورة توطيد العلاقات بينهما، لكن الجنرال برويز مشرف لم يتمكن من إقامة علاقات رسمية على مستوى السفارة، واكتفى بفتح مكتب للمصالح الإسرائيلية في اسلام آباد.
العيدان: الدكتور جاسم تقي هل نفهم من تصريحات مشرف على انها محاولة للعودة الى الأضواء من خلال الدعم الصهيوني؟
تقي: الآن الجنرال برويز مشرّف يعاود سيرته الاولى ويحاول دق ابواب اسرائيل من خلال هذه التصريحات التي ادلى بها لصحيفة هآرتس الإسرائيلية المعروفة وكان قبل ذلك قد ادلى بتصريحات مماثلة عندما كان في لندن بعد أن هرب من باكستان سنة 2008 عندما أكد على ضرورة توطيد العلاقات التجارية مع اسرائيل.